فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كان أبوعبيدة يقول: ان (من) صلة. قال ابوذؤيب (264) :
(257) مج 2>76.
(258) صا 230.
(259) مج 2>363.
(260) مج 2>397.
(261) مج 1>305.
(262) مج 4>443 ـ 444. مق 6 > 4.
(263) مق 1>195.
(264) خويلد بن خالد، جاهلي إسلامي، كان راوية لساعدة بن جؤية الهذلي. خرج في غزاة نحو المغرب فمات هناك. ينظر وفيات الاعيان 6>155 ـ 156.
جريتك ضعف الود لما أردته * وما إن جزاك الضعف من أحد قبلي (265)
وقال غيره: لا تزاد في امر واجب. يقال: ما عندي من شيء، وما عنده من خير، وهل عندك من طعام · فإذا كان واجبا لم يحسن شيء من هذا، لا تقول: عندك من خير (266) .
* وترغبون ان تنكحوهن (4>127) .
معناه: عن، وقوم يقولون: في ان تنكحوهن (267) .
* وأنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين (4>139) .
إن: بمعنى إذ. لانه ـ عزوجل ـ لم يخبرهم بعلوهم إلا بعدما كانوا مؤمنين (268) .
* ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار (4 >145) .
وهي منازلهم التي يدركونها، ويلحوقون بها، نعوذ بالله منها! وذلك ان الجنة درجات، والنار دركات (269) .
* لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظلم (4>148) .
قال قوم: انما يريد المكره لانه مظلوم، فذلك عنه موضوع وان نطق بالكفر (270) .
* أرنا الله جهرة (4>153) .
فالسؤال، هاهنا، طلب. والكناية مبتدأة (271) .
* فبما نقضهم (4>155) .
كان قطرب يقول: ان العرب تدخل، لا وما، توكيدا في الكلام (272) .
* وما قتلوه يقينا (4>157) .
(275) برواية (لما شكيته) في ديوان الهذليين 1>35.
(266) صا 173.
(267) صا 334.
(268) صا 131.
(269) مق 2>269.
(270) صا 262.
(271) صا 262.
(272) صا 165 ـ 166.
هذا من قولهم: قتلت الشيء خبرا وعلما (273) .
* وإن من أهل الكتاب إلا اليؤمنن به (4>159) .
المعنى: إلامن، ومن مضمرة (274) .
* إنما الله إله واحد (4>174)
سمعت علي بن إبراهيم القطان يقول: سمعت ثعلبا (275) يقول: سمعت سلمة (276) يقول: سمعت الفراء يقول: إذا قلت إنما قمت، فقد نفيت عن نفسك كل فعل إلا القيام، وإذا قلت: إنما قام إنا، فإنك نفيت القيام عن كل أحد وأثبته لنفسك، وقال قوم: (إنما) معناه التحقير. تقول: إنما أنا بشر. محقرا لنفسك. وهذا ليس بشيء. والذي قاله الفراء صحيح (277) .
سورة المائدة
* أوفوا بالعقود (5>1) .
عاقدته: مثل عاهدته، وهو العقد، والجمع: عقود (278) .
* ولا آمين البيت الحرام (5>2) .
جمع آم، يؤمون بيت الله، أي: يقصدونه (279) .
* اليوم أكملت لكم دينكم (5>3)
يقال: كمل الشيء، وكمل، فهو كامل، أي: تام، وأكملته أنا (280) .
(273) مق 5>56. مج 4>143.
(274) صا 173.
(275) أبوالعباس أحمد بن يحيى ثعلب، إمام الكوفيين في العربية، ثبت ثقة حجة في الحديث والرواية. ولد سنة 200 هـ، وتوفي في سنة 291 على أصح الاقوال.
إنباه الرواة 1>138. شذرات الذهب 2>207. معجم الادباء 2>133.
وفيات الاعيان 1>102.
(276) أبومحمد سلمة بن عاصم النحوي، أخذ عن الفراء، واخذ عنه ثعلب وكان ثقة عالما. نزهة الالباء 92، وفيات الاعيان 4>206.
(277) صا 133 ـ 134.
(278) مق 4>86.
(279) مق 1>30.
(280) مق 5>139.
* وأن تستقسموا بالازلام (5>3) .
الاصل: الزلم والزلم قدح يستقسم به، وكانوا يفعلون ذلك في الجاهلية وحرم ذلك في الاسلام (281) .
* يسألونك ماذا أحل لهم؟ قل: أحل لكم الطيبات (5>4) .
هذا من الامر المحتاج إلى بيان، وبيانه متصل به (282) .
* إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا (5>6) .
هذا ضرب يكون المأمور به قبل الفعل مع (إذا) (283) .
* وإن كنتم جنبا (5>6) .
العرب تصف الجميع بصفة الواحد، فقال: جنبا، وهم جماعة (284) .
* وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم؟ (5>18) .
المعنى: فلم عذب آبائكم بالمسخ والقتل · لان النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ لم يؤمر بأن يحتج عليهم بشئ لم يكن، لان الجاحد يقول: (إني لم اعذب) لكن احتج عليهم بما قد كان (285) .
* يحرفون الكلم عن مواضعه (5>13، 41) .
يجمعون الكلمة كلمات، وكلما (286) .
وتحريف الكلام: عدله عن جهته (287) .
(يُتْبَعُ)