فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله. . . إلا الذين تابوا (5>33 ـ 34) .
الاستثناء جائز في كل ذلك ولقد جاز رجعه ـ هاهنا ـ على جميع الكلام (288) .
(281) مق 3>18.
(282) صا 240.
(283) صا 139.
(284) صا 213.
(285) صا 220.
(286) مق 5>131.
(287) مق 2>43.
(288) صا 137.
* وليحكم أهل الانجيل (5>47) .
هذا من الامر الذي إن لم يفعله المأمور به سمي عاصيا (289)
* وقد دخلوا بالكفر (5>61) .
الباء ـ هاهنا ـ للمصاحبة (290) .
* يا أيها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك (5>67) .
هذا خاص، يريد: هذا الامر المجدد بله، فإن لم تفعل ولم تبلغ (فما بلغت رسالته) ، يريد: جميع ما أرسلت به (291) .
* ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام (5>75) .
كناية عما لابد لآكل الطعام منه (292) .
* ولكن يؤاخذ كم بما عقدتم الايمان (5>89) .
العقد: عقد اليمين (293) .
* فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة (5>89) .
أو، هاهنا: للتخيير (294) .
* لا تسألوا عن أشياء إن تبدكم تسؤكم (5>101) .
من الكناية المتصلة باسم، وهي لغيره. وقيل: إنها نزلت في ابن خذافة حين قال للنبي (صلى الله عليه وآله) : من أبي · فقال: حذافة، وكان يسب به، فساءه ذلك، فنزلت الآية، وقيل: نزلت في الحج حين قال القائل: أفي كل عام مرة؟ ثم قال: (وإن تسألوا عنها) يريد ان تسألوا عن أشياء اخر من أمر دينكم ودنياكم بكم إلى علماها حاجة (تبدلكم) ثم قال: (قد سألها) فهذه ـ ال (ها) من غير الكنايتين لان
(289) صا 184.
(290) صا 105.
(291) صا 209.
(292) صا 260.
(293) مق 2>86.
(294) صا 127.
معناها: قد طلبها، والسوأل، هاهنا: طلب (295) .
* وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة (5>106) .
الضرب في الارض للتجارة، وغيرها من السفر (296) .
* وإذ قال الله يا عيسى (5>116) .
قال قوم: قال له ذلك لما رفعه اليه (297) .
* أأنت قلت للناس (5>116) .
هذا استخبار معناه: تبكيت. تبكيت للنصارى فيما ادعوه (298) .
* تعلم ما في نفسي (5>116) .
ذكر بعض الشيء، وهو يريده كله (299) . وهذا من سنن العرب.
* لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا (5>148) .
الشرعة: الدين، والشريعة. والشريعة، في الاصل: مورد الشاربة الماء (300) .
سورة الانعام
* ثم الذين كفروا بربهم يعدلون (6>1)
ثم، هاهنا: بمعنى التعجب (301) .
* خلقكم من طين ثم قضى أجلا (6>2)
وقد كان قضى الاجل، فمعناه: أخبركم أني خلقته من طين، ثم أخبركم أني قضيت الاجل، كما تقول: كلمتك اليوم، ثم قد كلمتك أمس، أي، أني اخبرك بذلك، ثم اخبرك بهذا.
وهذا يكون في الجمل، فأما في عطف الاسم على الاسم، والفعل على الفعل،
(295) صا 262.
(296) مق 3>398.
(297) صا 140.
(298) صا 181 ـ 182.
(299) صا 252.
(300) مق 3>242.
(301) صا 148.
فلا يكون إلا مرتبا، أحدهما بعد الآخر (302) .
* ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال. . (6>7) .
لو، لا بدلها من جواب ظاهر، أو مضمر (303) .
* وللبسنا عليهم ما يلبسون (6>9) .
اللبس: إختلاط الامر، لبست عليه الامر ألبسه لبسا (304) .
* قل لمن من في السماوات والارض قل لله (6>12) .
فها هنا فعل مضمر، كأنه لما سألهم عادوا بالسؤال عليه، فقيل له قل لله (305) .
* قالوا والله ربنا ما كنا مشركين (6>32)
بيان للحلف المذكور في قوله تعالى: (يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له) (306) .
* ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا (6>27) .
فترى: مستقيل، وإذ: للماضي، وإنما كان كذا لان الشئ كائن، وإن لم يكن يعد، وذلك عندالله، جل ثناؤه، قد كان، لان علمه به سابق، وقضاءه به نافذ، فهو كائن لامحالة (307) .
* ياليتنا نرد (6>27)
هذا من نفي الشئ جملة من اجل عدمه كمال صفته، فهم قد نطقوا لكنهم نطقوا بما لم ينفع فكأنهم لم ينطقوا (308) وقال ـ جل ثناؤه ـ: (لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون) (309) .
* فلو لا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا. . . (6>43)
لولا: بمعنى: هلا، أي: فهلا (310) .
(يُتْبَعُ)