فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أي: العقوبات التي تزجر عن مثل ما وقعت لاجله، وواحدها مثلة كسمرة صدقة، ويحتمل أنها التي تنزل بالانسان فتجعل مثالا ينزجز به، ويرتدع غيره (108) .
* فاما الزبد فيذهب جفاء (13 > 17) .
روي عن رؤبة الشاعر أنه كان يقرأ (فاما الزبد فيذهب جفالا) (109) والجفال: مانفاه السيل من غثائه (110) .
*جنات عدن (13 > 23) .
العدن: الاقامة (111) .
* ولو ان قرآنا سيرت به الجبال (13 > 31) .
تمامه مضمر، كأنه قال ـ جل ثناؤه ـ: لكان هذا القرآن (112) .
* أم تنبؤونه بمالا يعلم؟ (13 > 33) .
أراد، والله أعلم: بما ليس في الارض (113) .
* ويقول الذين كفروا: لست مرسلا (13 > 43) .
الرد على هذا قوله: (يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين) (114) .
سورة إبراهيم
* وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه (14 > 4) .
(107) مج 3 > 392.
(108) مق 5 > 297.
(109) من شواذ القراءات التي لايعمل بها أحد.
(110) مق 1 > 464.
(111) مج 3 > 454.
(112) صا 240.
(113) صا 207.
(114) يس 1 ـ 2، وينظر: صا 241.
قراءة: إلا بلسن قومه، يقال: ان لكل قوم لسنا، واللسَن واللسِن: ـ اللغة (115) .
وقال ابن عباس: ما أرسل الله ـ عزوجل ـ من نبي إلا بلسان قومه وبعث الله محمد ـ صلى الله عليه واله ـ بلسان العرب (116) .
* وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم (14 > 7) .
قال الخليل: التأذن، من قولك: لافعلن كذا، تريد به: إيجاب الفعل، أي سأفعله لامحالة، وهذا قول، واوضح منه قول الفراء: تأذن ربكم: اعلم ربكم، وربما قالت العرب في معنى افعلت: تفعلت، ومثله: أوعدني، وتوعدني، وهو كثير (117) .
* ذلك لمن خاف مقامي (14 > 14) .
أي: مقامه بين يدي (118) .
* في يوم عاصف (14 > 18) .
يوم عاصف: المعنى: عاصف الريح، وعاصف: لان عصوف الريح يكون فيه (119) .
* ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي (14 > 22) .
يقال: الصارخ: المستغيث، الصارخ: المغيث، ويقال: بل المغيث: مصرخ (120) .
* تؤتي اكلها كل حين (14 > 25) .
أكل الشجرة ثمرها (121) .
وقال الفراء: الحين حينان، حين لا يوقف على حده، وهو الاكثر، وحين
(115) مج 4 > 275.
(116) صا 59.
(117) مق 1 > 77.
(118) صا 249 ـ 250.
(119) صا 221.
(120) مق 3 > 348.
(121) مق 1 > 124.
ذكره الله، تعالى، هاهنا، وهذا محدود لانه ستة اشهر (122) .
* مهطعين مقنعي رؤوسهم (14 > 43) .
قال أهل التفسير: رافعي رؤوسهم (123) .
* وافئدتهم هواء (14 > 43) قالوا: كل خال هواء، وأصله: الهواء بين الارض والسماء سمي لخلوه (مق > 15) .
سورة الحجر
* ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين (15 > 2) .
قال قوم: وضعت ربما لتذكر شيء ماض من خير او شر (124) .
* إلا ولها كتاب معلوم (15 > 4) .
الواو: صلة زائدة، المعنى: إلا لها. (125) .
* لو ماتأتينا بالملائكة (15 > 7) .
أي: هلا تأتينا (126) .
* لقالوا إنما سكرت أبصارنا (15 > 15) .
التسكير: التحيير، وناس يقرؤونها: سكرت،مخففة، قالوا: ومعناها سحرت (127) .
* من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون (15 > 56) .
قنط: كلمة تدل على اليأس من الشيء: يقال: قنط يقنط، وقنط يقنط (128) .
* كذب أصحاب الايكة (15 > 78) .
(122) مق 2 > 126.
مج 2 > 128.
(123) مق 5 > 33.
(124) صا 152.
(125) صا 119.
(126) صا 164.
(127) مقا 3 > 89.
(128) مق 5 > 32.
قال أصحاب التفسير: كانوا أصحاب شجر ملتف (129) .
* ولقد آتيناك سبعا من المثاني (15 > 78) .
المثناة: ماقرىء من الكتاب وكرر، أراد: إن قراءتها تثنى وتكرر (130) .
* الذين جعلوا القرآن عضين (15 > 91) .
قال الخليل: أي عضة، عضة، آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه، والاسم منه التعضية، والعضة: والقطة من الشيء (131) .
* فاصدع بما تؤمر (15 > 94) .
صدع بالحق: إذا تكلم به جهارًا (132) .
سورة النحل
* أتى أمر الله (16 > 1) أي يأتي (133) .
* لكم فيها دفء ومنافع (16 > 5) .
الدفء عند العرب: نتايج الابل، وألبانها، والانتفاع بها (134) .
* وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الانفس (16 > 7) .
(يُتْبَعُ)