فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقال: أصاب فلانا شق ومشقة، وذلك: الامر الشديد كأنه من شدته يشق الانسان شقا (135) وأثقال والارض: كنوزها (136) ، ويقال هي أجسام بني آدم (137) .
* فيه تسيمون (16 > 10) . أي ترعون (138) .
(129) مق 1 > 165.
(130) مق 1 > 392.
(131) مق 4 > 347.
(132) مق 3 > 338.
(133) صا 219.
(134) مج 2 > 287.
(135) مق 3 > 171.
(136) مج 1 > 362.
(137) مق 1 > 382.
(138) مق 3 > 118.
* وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون (16 > 15) .
يريد: لكي تهتدوا (139) .
* ولدار الاخرة (16 > 30) .
من إضافة الشيء إلى نعته (140) .
* فتمتعوا فسوف تعلمون (16 > 55) .
هذا أمر، والمعنى وعيد (141) .
* أيمسكه على هون أم يدسه في التراب (16 > 59) .
الدس: دخول الشيء تحت خفاء وسر، يقال: دسست الشيء في التراب، أدسه دسا (142) . والهون: الهوان (143) .
* وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم ان لهم النار (16 > 63) .
لا: نفي، وهو رد عليهم، وجرم: حق وكسب (144) .
* وأنهم مفرطون (16 > 62) .
أي: مؤخرون، وأفرطت القوم: إذا تقدمتهم وتركتهم وراءك (145) .
*يرد إلى أرذل العمر (16 > 70) .
قال: يرد، وهو لم يكن في ذلك قط وهذا، نظم للعرب لايقوله غيرهم (146) وهو أن يهرم فيرد إلى حالة سيئة (مق 2 > 409) .
* وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة (16 > 72) .
يقال: إن الحفدة ـ ها هنا ـ: الاعوان، وهو الصحيح. ويقال: الاختان (147) .
(139) صا 170.
(140) صا 244.
(141) صا 185.
(142) مق 6 > 21.
(143) مق 2 > 256.
(144) صا 150.
(145) مج 4 > 91.
(146) مق 266.
(147) الاختان، بفتح الهمزة: الاصهار مق 2 > 84 ـ 245.
* وهو كل على مولاه (16 > 76) .
الكل: العيال، والثقل، وقال ناس من أهل العلم: الكل: اليتيم (148) .
* كلمح البصر أوهو أقرب (16 > 77) .
أو، ها هنا: للابهام على المخاطب، فان المخاطب يعلمه لكنه أبهمه على المخاطب وطواه عنه (149) .
* والذين هم به مشركون (16 > 100) .
الباء: باء السبب، أي: من أجله (150) .
* إن ابراهيم كان أمة (16 > 120.
(أي: إماما يهتدى به، وهو سبب الاجماع(151) إجتماع الناس في قوله تعالى (كان الناس امة واحدة) (152) .
* فلا تك في ضيق مما يمكرون (16 > 127) .
الضيق الشك (153) .
سورة الاسراء
* وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب (17 > 4) .
أي: أعلمناهم (154) .
* فجاسوا خلال الديار (17 > 5) .
يقال: جاسوا خلال الديار، يجوسون: تخللوا (155) .
وذكر عن الخليل، ولم أسمعه سماعا، أنه قال: إنما أراد فحاسوا فقامت الجيم
(148) مج 4 > 188 ـ مق 5 > 121.
(149) صا 129.
(150) صا 106.
(151) مق 1 > 27.
(152) البقرة: 213.
(153) مج 3 > 299.
(154) صا 201.
(155) مق 1 > 495.
مقام الحاء (156) وما أحسب الخليل قال هذا ولا أحقه عنه (157) .
* وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا (17 > 8) .
الحصير: هو المحبس (158) .
* أمرنا مترفيها (17 > 16) .
الامر: نقيض النهي، ومن قرأ (امرنا) فتأويله: ولينا (159) .
* ولا تبذر تبذيرا.إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين (17 > 27) .
يقال بذرت البذر، أبذره، بذرا، وبذرت المال اُبذره تبذيرا: وهو نثرالشيء وتفريقه (160) .
* ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك (17 > 29) .
أي: لا تكونن عادتك المنع، فتكون يدك مغلولة (161) .
* حجابا مستورا (17 > 45) .
أي: ساترا (162) .
* فسينغضون إليك رؤوسهم (17 > 15) .
الانغاض: تحريك الانسان رأسه نحو صاحبه كالمتعجب منه (163) .
* وما منعنا أن نرسل بالايات إلا ان كذب بها الاولون (17 > 59) .
أراد الايات التي إذا كذب بها نزل العذاب على المكذب وهذا من العام الذي يراد به الخاص (164) .
(156) قال الخليل: الجوسان: التردد خلال الدؤور والبيوت في الغارة ونحوها، قال الله ـ جل وعلا ـ: (فجاسوا خلال الديار) العين 6 > 160.
(157) صا 204.
(158) مق 1 > 139.
(159) مق 2 >73.
(160) مق 1 > 216.
(161) صا 272.
(162) صا 238.
(163) مق 5 > 454.
(164) صا 210.
* ان ربك أحاط بالناس (17 > 60) .
روى شعبة (165) ، عن أبي رجاء (166) ، عن الحسن (167) أي عصمك ـ منهم (168) .
(يُتْبَعُ)