فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اللام في (ليكون) لام العاقبة، فإنهم لم يلتقطوه لذلك، لكن صارت العاقبة ذلك (74) .
* وحرمنا عليه المراضع من قبل (28 > 12) .
هذا من القلب. ومعلومأن التحريم لا يقع إلا على من يلزمه الامر والنهي، وإذا كان كذا فالمعنى: وحرمنا على المراضع أن يرضعنه، ووجه تحريم إرضاعه عليهن ألا يقبل رضاعهن حتى يرد إلى امه (75) .
* فذانك برهانان من ربك (28 > 32) .
لم تحذف النون من (فذانك) ، لانه لو خذفت النون ـ وقد اضيف ـ لذهب معنى التثنية أصلا، لانه لم يكن للتثنية ـ هاهنا ـ علامة إلا النون وحدها، فإذا حذفت أشبهت الواحد لذهاب علامة التثنية (76) .
* فأرسله معي ردءا يصدقني (28 > 34) .
الردء: المعين، وفلان ردء فلان، أي: معينه (77) .
* ويوم القيامة هم من المقبوحين (28 > 42) .
أي: من المبعدين (78) .
* وربك يخلق مايشاء ويختار ما كان لهم الخيرة (28 > 68) .
رد على قولهم: (ولو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم) (79) . و ـ بيان له (80) .
* ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله (28 > 73) .
المعنى: جعل لكم الليل لتسكنوا فيه، والنهار لتبتغوا من فضله، وهذا من جمع
(74) صا 115.
(75) صا 203.
(76) صا 50.
(77) مق 2 > 507.
(78) مق 5 > 47.
(78) مق 5> 47
(79) الزخرف: 31.
(80) صا 241.
شيئين في الابتداء بهما وجمع خبربهما ثم يرد إلى كل مبتدأ به خبره (81) .
سورة العنكبوت
* والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين (29 >9) .
هذا من الحذف والاختصار (فهاهنا إضمار لان قائلا لو قال: من عمل صالحا جعلته في الصالحين، لم تكن له فائدة، والاضمار ـ هاهنا ـ لندخلنهم الجنة في زمرة الصالحين) (82) .
* وتخلقون إفكا (29 > 17) .
الخلق: خلق الكذب، وهو اختلافه واختراعه (83) .
* كيف بدأ الخلق (29 > 19) .
فالله ـ عزاسمه ـ المبدىء المعيد، والبادىء (84) .
* وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الاخرة لمن الصالحين (29 > 27) .
والاخرة دار ثواب لا عمل، فهذا مقتص من قوله: (ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى) (85) .
* إلا امرأته كانت من الغابرين (29 > 33) .
غبر: إذا بقي (86) .
* ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلا الذين ظلموا (29 > 46) .
قوله: إلا الذين ظلموا، إستثناء منقطع، فهذا قد انقطع من الاول، ويجوز أن يكون على الاستثناء من أوله كأنه قال: إلا الذين ظلموا فجادلوهم بالتي هي أسوأ من لسان أويد، أي: اغلظ، يريد مشركي العرب (87) .
(81) صا 244 ـ 245.
(82) صا 206 وحاشيته.
(83) مج 2 > 214.
(84) مج 1 > 248.
(85) طه 75. وينظر صا 239.
(86) مق 4 > 408.
(87) صا 136.
* وجعلنا حرما آمنا (29 > 67) .
أي: مأمونا فيه (88) .
سورة الروم
* الم. غلبت الروم في أدنى الارض (30 > 1 ـ 2) .
معناها: لقد غلبت الروم، إلا أنه لما أضمر (قد) أضمر اللام (89) . والغلبة واقعة بهم من غيرهم (90) . ثم قال:
* وهم من بعد غلبهم سيغلبون (30 > 3) .
فأضاف الغلب إليهم، وإنما كان كذا لان الغلب وإن كان لغيرهم فهو متصل بهم لوقوعه بهم (91) .
* بضع سنين (30 > 4) .
البضع: من العدد، وهو ما بين الثلاثة إلى العشرة، ويقال: البضع سبعة (92) .
* ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى (30 > 10) .
سميت النار سوأى، لقبح منظرها (93) .
* وكانوا بشركائهم كافرين (30 > 13) .
محتمل أن يكونوا كفروا بها وتبرأوا منها، ويجوز أن تكون باء السبب كأنه قال: وكانوا من أجل شركائهم كافرين (94) .
* فهم في روضة يحبرون (30 > 15) .
الحبرة: الفرح (95) .
(88) صا 220.
(89) صا 233.
(90) صا 249.
(91) صا 249.
(92) مق 1 > 257.
(93) مق 3 > 113.
(94) صا 106.
(95) مق 2 > 127.
* فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (30 > 17) .
أقام المصدر مقام الامر، والسبحة: الصلاة، يقولون: سبح سبحة الضحى فتأويل الاية: سبحوا الله ـ جل ثناؤه ـ فصار في معنى الامر والاغراء (96) .
* ومن آياته يريكم البرق (30 > 24) .
أي: أن يريكم (97) .
* وهو أهون عليه (30 > 27) .
(يُتْبَعُ)