فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* وزنوا بالقسطاس المستقيم (26 > 182) .
القسطاس: الميزان (50) .
* وإنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الامين على قلبك، لتكون من المنذرين، بلسان عربي مبين (26 > 192 ـ 195) .
(42) مج 4 > 92 مق 4 > 494.
(43) صا 204.
(44) صا 234.
(45) مق 4 > 252.
(46) صا 335 ـ 336.ـ (47) صا 203.
(48) صا 161.
(49) مج 3 > 123.
(50) مق 5 > 86.
هذا وصفه بأبلغ ما يوصف به الكلام، وهو: البيان (51) وهذا دليل لقولنا إنه ليس في كتاب الله ـ تعالى ـ شيء بغير لغة العرب (52) .
* وسيعلم الذين ظلموا (26 > 227) .
خبر يحتمل معنى الوعيد (53) .
سورة النمل
* ولى مدبرا ولم يعقب (27 > 10) .
أي: لم يعطف (54) .
* وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم (27 > 14) .
الجحود: ضد الاقرار. ولا يكون إلا مع علم الجاحد به أنه صحيح، وما جاء جاحد بخير قط (55) .
* فهم يوزعون (27 > 17 ـ 83 ـ وكذا فصلت 19) .
أي: يحبس أولهم على آخرهم، ووزعت الرجل عن الامر: كففته (56) .
* يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم (27 > 18) .
من سنن العرب أن تجري الموات وما لا يعقل في بعض الكلام مجرى بني آدم (57) .
* لا عذبنه عذابا شديدا أو لاذبحنه (27 > 21) .
هذا من باب المحاذاة، وذلك ان اللامين ـ هاهنا ـ لا ما قسم، ثم قال (أو ليأتيني) فليس ذا موضع قسم لانهعذر للهدهد، فلم يكن ليقسم على الهدهد أن
(51) صا 40.
(52) صا 59.
(53) صا 180.
(54) مق 4 > 82.
(55) مق 1 > 426. مج1 > 402.
(56) مج 4 > 522 ـ مق 6 > 106.
(57) صا 250.
يأتي بعذر، لكنه لما جاء به على أثر ما يجوز به القسم أجراه مجراه (58) .
* ألا يسجدوا (27 > 25) .
يا: للتنبيه (59) بمعنى: ألا يا هؤلاء اسجدوا، فلما لم يذكر (هؤلاء) بل أضمرهم اتصلت (يا) بقوله: اسجدوا فصار كأنه فعل مستقبل (60) . ومثله قول ذي الرمة.
ألا يا اسلمي يا دارمي على البلى * *ولا زال منهلا في جرعائك القطر (61)
* قال: سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين (27 > 27) .
المعنى: أم أنت من الكاذبين، وهذا من التعويض، وهو إقامة الكلمة مقام الكلمة، فيقيمون الفعل الماضي مقام الراهن (62) .
* فالقه اليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون (27 > 28) .
معناه: فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم، من التقديم والتاخير (63) .
* إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون (27 > 34) .
فقوله: (وكذلك يفعلون) من قول الله ـ جل اسمه ـ لا من قوله المرأة وذلك أن تجىء الكلمة كأنها في الظاهر معها، وهي في الحقيقة غير متصلة بها (64) .
* بم يرجع المرسلون (27 > 35) .
وهذا من الجمع الذي يراد به الواحد. والمرسلون، هاهنا، واحد، يدل عليه قوله ـ جل ثناؤه ـ:
* (إرجع إليهم) (27 > 37) (65) .
(58) صا 230 ـ 231.
(59) صا 178 ـ 179.
(60) صا 232.
(61) الديوان
(62) صا 236.
(63) صا247.
(64) صا 243.
(65) صا 212.
* ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون (27 > 45) .
تفسير هذا الاختصام ما قيل في سورة اخرى: (قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه) (66) . إلى آخر القصة (67) .
* ما كان لكم أن تنبتوا شجرتها (27 > 60) .
أي: ما قدرتم، وكان ـ هاهنا ـ دالة على المضي (68) .
* أيان يبعثون (27 > 65) .
أي: متى (69) .
* بل ادارك علمهم في الاخرة (27 > 66) .
أي: لا علم لهم في الاخرة (70) . ويقولون: تداراك الثريان:
إذا ادرك الثرى الثاني المطر الاول، والاية من هذا، لان علمهم أدركهم في الاخرة حين لم ينفعهم (71) .
* قل عسى أن يكون ردف لكم (27 > 72) .
عسى: للقرب والدنو، والافصح أن يكون بعدها (أن) (72) .
سورة القصص
* إن فرعون علا في الارض (28 > 4) .
العلو: العظمة والتجبر، يقولون: علا الملك في الارض علوا كبيرا (73) .
* فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا (28 > 8) .
(66) الاعراف: 75.
(67) صا 242.
(68) صا 160.
(69) صا 143.
(70) مج 2 > 262.
(71) مق 2 > 269.
(72) صا 157.
(73) مق 4 > 113.
(يُتْبَعُ)