فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* وقال الرسول: يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا (25 > 30) .
ولم يقل: هجروا لان شأن القوم كان هجران القرآن، وشأن القرآن عندهم أن يهجر أبدا، فذلك قال ـ والله أعلم ـ: (اتخذوا القرآن مهجورا) (24) .
* وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة (25 > 32) .
أي: مجموعا، قولك: أجملت الشيء، وهذه جملة الشيء، وأجملته: حصلته (25)
(19) صا 253 ـ 254.
(20) مج 3 > 267 وحواشيه.
(21) صا 112.
(22) صا 93.
(23) مق 2 > 139 مج 2 > 140.
(24) صا 272 ـ 273.
(25) مق 1 > 480.
ثم قال: (كذلك) أي: كذلك فعلنا ونفعله من التنزيل (صا 163) .
* وأحسن تفسسيرا (25 > 33) .
قال ابن عباس: تفصيلا. وأما اشتقاقه فمن الفسر، أخبرني، القطان، عن المعداني (26) ، عن أبيه، عن معروف (27) ، عن الليث (28) ، عن الخليل، قال: الفسر: البيان، واشتقاقه من فسر الطبيب للماء: إذا نظرإليه، ويقال لذلك: التفسره أيضا (29) .
* وقرونا بين ذلك كثيرا (25 >38) .
القرن: الامة من الناس، والجمع قرون (30) .
* أمطرت مطر السوء (25 > 40) .
قال ناس: لا يقال (امطر) إلا في العذاب (31) .
* وأنزلنا من السماء ماء طهورا (25 > 48) .
الطهور: الماء، وسمعت محمد بن هارون الثقفي يقول: سمعت أحمد بن يحيى ثعلبا يقول: الطهور: الطاهر في نفسه، المطهر لغيره (32) .
* قل: ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء (25 > 57) .
(إلا) هاهنا، بمعنى: لكن، وتكون من الذي يسمونه: الاستثناء المنقطع، وكان الفراء يقول: استثنى الشيء من الشيء ليس منه على الاختصار (33) .
* يمشون على الارض هونا (25 > 63) .
الهون: السكينة والوقار (34) .
* إن عذابها كان غراما (25 > 65) .
(28) تلميذ الخليل، وراوي العين عنه. عرف بالشعر والادب. بغية
الوعاة 2 > 270.
(29) صا 193.
(30) مق 5 > 77.
(31) مق 5 > 332 ـ 333.
(32) مق3 > 428. مج 3 > 335.
(33) صا 135.
(34) مق 6 > 21.
الغرام: العذاب اللازم (مق 4 > 419) .
* والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا (25 > 67) .
يقال: قتر الرجل على أهله يقتر، وأقتر وقتر (35) .
سورة الشعراء
* فظلت أعناقهم لها خاضعين (26 > 4) .
أعناقهم: أي: جماعتهم، ألا ترى أنه قال: خاضعين، ولو كانت الاعناق. أنفسها لقال: خاضعة أو خاضعات، وإلى هذا ذهب أبوزيد (36) . وقال النحويون: لما كانت الاعناق مضافة إليهم رد الفعل إليهم دونها (37) .
* أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون ألا يتقون (26 > 10) .
هذا من الحث والتخصيص، معناه: إيتهم ومرهم بالاتقاء، فهو كالامر (38) .
* إنا رسول رب العالمين (26 > 16) .
قال أبوعبيدة: أراد الرسالة (39) .
* وإنا لجميع حاذرون (26 > 56) .
قالوا: متأهبون. و (حذرون) خائفون (40) .
* أن اضرب بعصاك البحر فانفلق (26 > 63) .
أي: فضرب فانفلق، وهذا من الحذف والاختصار (41) .
* فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم (26 > 63) .
(35) مق 5 > 55.
(36) أبوزيد، سعيد بن أوس الانصاري، أخذ عنه أبوعبيد القاسم بن سلام (ت 214 أو 215) نزهة الالباء ـ 81.
(37) مق 4 > 159.
(38) 187 ـ 188.
(39) صا 254.
(40) مج 2 > 39. مق 2 > 37 وحواشيه.
(41) صا 206.
الفرق: الفلق من الشيء إذا انفلق (42) . واللام والراء يتعاقبان كما تقول العرب: فلق الصبح وفرقه (43) .
* قال: هل يسمعونكم إذ تدعون؟ (26 > 72) .
بمعنى: لكم، وهذا من إضمار الحروف (44) .
* فإنهم عدو لي إلا رب العالمين (26 > 77) .
العدو، يقال للواحد والاثنين والجمع، وهو يدل على تجاوز في الشيء وتقدم لما ينبغي أن يقتصر عليه (45) . و (إلا) هاهنا بمعنى: (لكن) وهي من الذي يسمونه الاستثناء المنقطع (46) . وفيه قلب، فالاصنام لاتعادي أحدا، فكأنه قال: فإني عدو لهم، وعداوته لها بغضه إياها وبراءته منها (47) .
* وما علمي بما كانوا يعملون (26 > 112) .
أي: بما يعملون لانهقد كان عالما بما عملوه من إيمانهم به، و (كان) هاهنا، زائدة (48) .
* إنما أنت من المسحرين (26 > 153) .
قال قوم: من المخدوعين. وقال قوم:لك سحر: أي: رئة، ولابد لك من أكل الطعام (49) .
(يُتْبَعُ)