فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تأويله ـ والله أعلم ـ: ولو ترى إذ فزعوا واخذوا من مكان قريب، فلا فوت لان (لا فوت) يكون بعد الاخذ، وهذا من التقديم والتأخير (123) .
وإذ ـ هاهنا ـ بمعنى: إذا (124) .
* وأنى لهم التناوش من مكان بعيد (34 > 52) .
تناوشت: تناولت (125) .
للبحث صلة. . .
(118) مق 3 > 157.
(119) صا 108.
(120) صا 202.
(121) مج 4 > 98 ـ مق 4 > 501.
(122) صا 244.
(123) صا 246.
(124) صا 140.
(125) مق 5 > 369.
ـ [صالح بن سعد بن حسن المطوي] ــــــــ [27 - 10 - 2005, 04:28 ص] ـ
من مجلة تراثنا العدد11
تفسير ابن فارس (4)
الدكتور هادي حسن حمودي
سورة فاطر
* ولا يُنبَّئُك مثل خبير (35 > 14) .
الله ـ تعالى ـ الخبير: أي: العالم بكل شيء (1) .
* وما مسنا من لغوب (35 > 35 ـ وأيضا ق 38) .
اللغوب: التعب والمشقة، يقال: أتانا ساغبا لاغبا، أي: جائعا تعبا (2) .
* ولا يحيق المكر السيّء إلا بأهله (35 > 43) .
حاق الشيء بالشيء: نزل (3) ، يقال: حاق به السوء، يحيق (4) .
سورة يس
ـ * يس .. والقرآن لحكيم إنك لمن المرسلين (36 > 1 ـ 2) .
هذا الذي يسميه أهل القرآن: جوابا. وهو رد على قولهم (لست ـ مرسلا) (5) . وبيان له (6) .
(1) مق 2 > 239.
(2) مج 4>282.
(3) مج 2 > 127.
(4) مق 2 > 125.
(5) الرعد 43.
(6) صا 241.
* إني آمنت بربكم فاسمعون (39 > 25) .
أي: فلما قتل قيل: ادخل الجنة، وهو من الحذف والاختصار (7) .
* يا حسرة على العباد (36 > 30) .
يا: للتلهف والتأسف (8) .
* والشمس تجري لمستقر لها (36 > 38) .
وقرئت (لا مستقر لها) وسميت الشمس بذلك لانها غير مستقرة، هي أبدا متحركة (9) .
* حتى عاد كالعرجون القديم (36 > 39) .
قال: عاد، ولم يكن عرجونا قبل (10) .
* يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا (36 > 52) .
تم الكلام، فقالت الملائكة:
ـ * هذا ما وعد الرحمن (36 > 52) .
وهذا من نظوم القرآن وهو أن تجيء الكلمة كأنها في الظاهر معها، وهي في الحقيقة غير متصلة بها (11) .
* ألم أعهد إليكم (36 > 60) .
معناه، والله أعلم: ألم اقدم إليكم من الامر الذي أوجبت عليكم الاحتفاظ به (12) .
* قال من يحيي العظام وهي رميم (36 > 78) .
الرميم: العظام البالية (مق 2 > 379) .
سورة الصافات
* وحفظا من كل شيطان (37 > 7) .
(7) صا 205 ـ 206.
(8) صا 178.
(9) مق 3 > 212.
(10) صا 266.
(11) صا 243.
(12) مق 4 > 169.
أي: وحفظا فعلنا ذلك والواو مقحمة (13) .
* إلا من خطف الخطفة (37 > 10) .
الشيطان يخطف السمع، إذا استرق (14) .
* إنالمبعوثون أو آباؤنا (37 > 17) .
أو: ليس بـ (أو) وانما هي واو عطف دخل عليها ألف الاستفهام، كأنه لما قيل لهم: إنكم مبعوثون وآباؤكم، استفهموا عنهم (15) .
* ما لكم لا تناصرون (37 > 25) .
بيان لقوله تعالى: أم يقولون نحن جميع منتصر؟ (16) ورد على قولهم (17) .
* فاطلع فرآه في سواء الجحيم (37 > 55) .
في وسط الجحيم. والسواء: وسط الدار وغيرها، وسمي بذلك لاستوائه (18) .
* ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين (37 > 57) .
مأخوذ من قوله ـ جل ثناؤه ـ: (فاولئك في العذاب محضرون) (19) . وقوله: (ثم لنحضرنهم حول جهنم) (20)
* طلعها كأنه رؤوس الشياطين (37 > 5) .
سمي الشيطان بذلك، والنون فيه أصلية، لبعده عن الحق وتمرده، وذلك أن كل عات متمرد من الجن والانس والدواب: شيطان. وقيل: إنه اراد الحيات، وذلك أن الحية تسمى شيطانا (21) قال:
تلاعب مثنى حضرمي كأنه * تعمج شيطان بذي خروع قفر (22)
(13) صا 120.
(14) مق 2 > 196.
(15) صا 120.
(16) القمر 44
(17) صا 241.
(18) مق 3 > 112.
(19) الروم: 16.
(20) مريم: 68. وينظر صا 239.
(21) مقا 3 > 184 ـ مج 3 > 157.
(22) لطرفة. الديوان.
* وتركنا عليه في الاخرين (37 > 78) .
أراد: الثناء الحسن، وهو من الحذف والاختصار (23) .
* فأقبلوا إليه يزفون (37 > 94) .
زف القوم في سيرهم: أسرعوا، فيزفون: يسرعون (24) وقرئت (يزفون) مخففة، بمعنى يسرعون، أيضا (25) .
*وتله للجبين (37 > 103) .
تله: أي: صرعه (26) .
* فساهم فكان من المدحضين (37 > 141) .
(يُتْبَعُ)