فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(105) مق 1 > 118.
(106) مق 4 > 278
(107) صا 107.
(108) صا 236 ـ 237.
(109) صا 163.
(110) مق 4 > 281.
* والذين كفروا فتَعْسًا لهم (47 > 8) .
دخلت الفاء لانه جعل الكفر شريطة، وكأنه قال: ومن كفر فتعسا له (111) .
* دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها (47 > 10) .
الدمار: الهلاك (112) .
* من ماء غير آسن (47 > 15) .
يقال: أسن الماء: إذا تغير، يأسن، ويأسن، هذا هو المشهور وقد يقال: أسن (113) .
* قالوا ماذا قال انفا (47 > 16) .
كأنه: ابتداؤه، من قولهم: فعل كذا آنفا، ومؤتنف الامر: ما يبتدأ به (114) .
* فإذا عزم الامر فلو صدقوا الله (47> 21) .
معناه: فإذا عزم الامر كذبوه (115) .
* فهل عسيتم (47 > 22) .
جمع (عسى) هاهنا، لانه على الاستفهام، قال أبو عبيدة: معناه: هل عدوتم ذاك؟ هل جزتموه؟ (116) .
* ولتعرفنهم في لحن القول (47 > 30) .
اللحن: فحوى الكلام (117) ومعناه (118) .
سورة الفتح
* إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله (48 > 1) .
(111) صا 110.
(112) مق 2 > 300.
(113) مق 1 > 104.
(114) مق 1 > 146.
(115) صا 206.
(116) صا 157.
(117) مج 4 > 269.
(118) مق 5 > 139.
قال قائل: لم جاز أن تكون المغفرة جزاء لما امتن به عليه، وهو قوله: (إنا فتحنا لك فتحا) ؟ فالجواب من وجهين:
أحدهما: أن الفتح، وان كان من الله ـ جل ثناؤه ـ فكل فعل يفعله العبد من خير فالله الموفق له والميسر، ثم يجازي عليه فتكون الحسنة منة من الله ـ عزوجل ـ عليه، وكذلك جزاؤه له عنها مِنّةً.
والوجه الاخر أن يكون قوله: (إذا جاء نصرالله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره) (119) . فأمره بالاستغفار إذا جاء الفتح، فكأنه أعلمه أنه اذا جاء الفتح واستغفر غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فكأن المعنى، على هذا الوجه: إنا فتحنا لك فتحا مبينا، فإذاجاء الفتح فاستغفر ربك ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر.
وقال قوم: فتحنا لك في الدين فتحا مبينا لتهتدي به أنت والمسلمون فيكون ذلك سببًا للغفران (120) .
* لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه (48 > 9) .
التعزير في هذه الاية: النصرة والتعظيم والمشايعة على الامر (121) والتوقير (122) .
* يقولون بألسنتهم (48 > 11) .
إعلم أن ذلك باللسان دون النفس (123) .
* وكنتم قوما بورا (48 > 12) .
يقال للواحد والجميع والنساء والذكور: بور. البور: الضالون الهلكى (124) .
* سيماهم في وجوههم من أثر السجود (48 > 29) .
السومة: العلامة تجعل في الشيء، والسيما، مقصور، من ذلك فإذا مّدوه قالوا:
(119) النصر 1 ـ 3.
(120) صا 114 ـ 115.
(121) مج 3 > 483.
(122) مق 4 > 311.
(123) صا 272.
(124) مق 1 > 316.
السيماء (125) .
* كزرع أخرج شطأه (48 >29) .
الشطء: شطء النبات: وهو ما خرج من حول الاصل، والجمع: أشطاء (126) .
سورة الحجرات
* إن الذين ينادونك من وراء الحجرات (49 > 4) .
كأن رجلا نادى: يا محمد، ان مدحي زين، وإن شتمي شين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ويلك ذاك الله، جل ثناؤه (127) .
* ولكن الله حبب إليكم الايمان اولئك هم الراشدون (49 > 7) .
حول الخطاب من الشاهد إلى الغائب (128) .
* حتى تفيء إلى أمر الله (49 > 9) .
كل رجوع فيء (129) .
* لا يسخر قوم من قوم (49 > 11)
القوم: جماعة الرجال دون النساء (130) والقوم: جمع امرئ (131) .
* عسى أن يكونوا خيرا منهم (49 > 11) .
كل ما في القرآن من (عسى) على وجه الخبر فهو موحد (132) .
* ولا نساء من نساء (49 > 11) .
دل على أن (القوم) خاص بالرجال (133) .
(125) مق 3 > 118 ـ 119.
(126) مق 3 > 185.
(127) صا 212.
(128) صا 215.
(129) مق 4 > 53.
(130) مج 4 > 133.
(131) مق 5 > 43.
(132) صا 157.
(133) مج 4 > 133.
* ولاتنابزوا بالالقاب (49 > 11) .
(يُتْبَعُ)