فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اللقب: النبز، واحد، ولقبته تلقيبا (134) . وقال قتادة: هو أن تقول للرجل: يافاسق، يا منافق. وروى الشعبي (135) عن أبي جبيرة بن الضحاك ـ وأبو جبيرة رجل من الانصار، من بني سلمة ـ قال: فينا انزلت هذه الاية، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله، قدم علينا، وليس منا رجل إلا له لقبان أو ثلاثة، فجعل بعضنا يدعو بعضنا بلقبه، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فجعل هو أحيانا يدعو الرجل ببعض تلكالالقاب، فقيل له: يارسول الله إنه يغضب من هذا، فأنزل الله جل ثناؤه الاية (136) .
* وجعلناكم شعوبا وقبائل (49 > 13) .
الشعب: ما تشعب من قبائل العرب والعجم (137) .
* قالت الاعراب آمنا (49 > 14) .
إنما قاله فريق منهم (138) .
* لا يلتكم من أعمالكم شيئا (49 > 14) .
يقال: لاته يليته: نقصه (139) ، وقرئت (يألتكم) من ألته يألته إذا نقصه (140) .
سورة ق
* من كل زوج بهيج (50 > 7) .
(134) مق 5 > 261ـ مج 4 > 285.
(135) أبو عمرو عامر بن شراحيل، كوفي تابعي، كان نديم عبدالملك بن مروان وتوفي سنة 105، طبقات ابن سعد 6 > 246. تأريخ بغداد 12 > 227.
(136) صا 93 ـ 94.
(137) مق 3 > 191
(138) صا 210.
(139) مق 5 > 223.
(140) مق 1 > 130.
يقال: أراد بـ (زوج) اللون، كأنه قال: من كل لون بهيج (141) .
* والنخل باسقات (50 > 10) .
قال الخليل (142) : يقال: بسقت النخلة بسوقا: إذا طالت وكملت (143) .
* فأحيينا به بلدة ميتا (50 > 11) .
قال: (ميتا) لا (ميتة) ، لانه حمله على المكان. (144) .
* ألقيا في جهنم (50 > 24) .
هو خطاب لخزنة النار، والزبانية، وهذا من أمر الواحد والجماعة بلفظ أمر الاثنين (145) .
* وما مسنا من لغوب (50 > 38) .
اللغوب: التعب والاعياء والمشقة، وأتى ساغبا لاغبا، أي: جائعا تعبا (146) .
سورة الذاريات
* والسماء ذات الحبك (51 > 7) .
الحبك: الطرائق (147) وحبك السماء ذات الخلق الحسن المحكم (148) .
* يؤفك عنه (51 > 9) .
أي: يؤفك عن الدين أو عن النبي صلى الله عليه وآله، قال أهل العلم: وإنما جاز هذا لانه قد جرى الذكر في القرآن، وهذامن باب الكناية عن الشيء لم يجر له ذكر (في السياق) (149) .
(141) مق 3 > 35.
(142) العين 5 > 85.
(143) مق 1 > 147.
(144) صا 254.
(145) صا 219.
(146) مق 5 > 257.
(147) مج 2 > 132.
(148) مق 2 > 130 ـ مج 2 > 132.
(149) صا 261.
* قُتل الخرّاصون (51 > 10) .
كان عبدالله بن مسلم بن قتيبة (150) يقول في هذا الباب: من ذلك الدعاء على جهة الذم لا يراد به الوقوع.
قال أحمد بن فارس: لا يجوز لاحد أن يطلق فيما ذكره الله ـ جل ثناوه ـ أنه دعاء لايراد به الوقوع، بل: هو دعاء عليهم أرادالله وقوعه بهم فكان كما أراد، لانهم قتلوا وأهلكوا وقوتلوا ولعنوا (151) وما كان الله ـ جل ثناؤه ـ ليدعو على أحد فتحيد الدعوة عنه قال الله ـ جل ثناؤه: (تبت يدا أبي لهب) (152) فدعا عليه ثم قال: (وتب) أي: وقد تب، وحاق به التباب.
وابن قتيبة يطلق إطلاقات منكرة، ويروي أشياء شنيعة، كالذي رواه عن الشعبي أن عليا عليه السلام توفي ولم يجمع القرآن.
قال: وروى شريك (153) عن إسماعيل بن أبي خالد (154) . قال:سمعت الشعبي يقول، ويحلف بالله: (لقد دخل علي حفرته وما حفظ القرآن) ، وهذا كلام شنيع جدا فيمن يقول: (سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني فما من آية إلا أعلم أبليل نزلت أم بنهار، أم في سهل أم في جبل!) .
وروى السدي (155) عن عبد خير، عن علي عليه السلام، أنه رأى من الناس طيرة عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأقسم ألا يضع على ظهره رداء حتى يجمع القرآن، قال: فجلس في بيته حتى جمع القرآن، فهو أول مصحف جمع فيه القرآن، جمعه منقلبه، وكان عند آل جعفر. فانظر إلى قول القائل: جمعه من
(150) ابو محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، اختلف الرأي في نزاهته توفي في سنة 276.
نزهة الالباء 128، وفيات الاعيان 3 > 42، بغية الوعاة 2 > 63.
(151) يريد كل ماورد في القرآن الكريم مما يجري هذا المجرى، كقوله تعالى: (قتل الانسان ما أكفره) (عبس: 17) و (قاتلهم الله أنى يؤفكون) (المنافقون: 4) .
(152) المسد: 1.
(يُتْبَعُ)