فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17256 من 30278

ذكر هذا الحلف في قوله جل ثناؤه: (قالوا والله ربنا ما كنا مشركين) (214) .

سورة الحشر

* فاعتبروا يا اولي الابصار (59 > 2) .

كأنه قال: انظروا إلى من فعل ما فعل فعوقب بما عوقب به، فتجنبوا مثل صنيعهم لئلا ينزل بكم مثل ما نزل باولئك (215) .

* ما قطعتم من لينة (59 > 5) .

اللينة: النخلة، وأصل الياء فيها واو (216) .

* ماأفاء الله على رسوله من أهل القرى (59 > 7) .

الفئ: غنائم تؤخذ من المشركين، أفاءها الله عليهم (217) .

* ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (59 > 9) .

الشح: البخل مع الحرص (218) .

* لانتم أشد رهبة (59 > 13) .

اللام: لام التأكيد، وربما قيل: لام الابتداء (219) .

سورة الممتحنة

* عسىالله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة (60 > 7) .

عسى: تدل على قرب وإمكان. وأهل العلم يقولون: (عسى) من الله تعالى واجب في مثل هذه الاية (220) .

(214) الانعام 23، ينظر صا 242.

(215) مق4 > 210.

(216) مق 5 > 223.

(217) مق 4 > 436.

(218) مق 3 > 178 ـ 179.

(219) صا 112.

(220) مق 4 > 317.

سورة الصف

* فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم (61 > 5) .

أي: مالوا. ومنه: زاغت الشمس وذلك إذا مالت وفاء الفيء (221) .

* فأصبحوا ظاهرين (61 > 14) .

الظهور: الغلبة (222) .

سورة الجمعة

* فانتشروا في الارض (62 > 10)

اللفظ أمر، وهو ندب، (223) .

* وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها (62 > 11) .

وإنما: انفضوا إليهما، وهذا من نسبة الفعل إلى أحد اثنين وهو لهما (224) .

سورة التغابن

* وزعم الذين كفروا أن لن يبعثوا (64 > 7) .

الزعم: القول في غير صحة (225) .

سورة الطلاق

* فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف (65 > 2) .

بلغت المكان: إذا أشرفت عليه وإنلم تدخله (226) وتسمى المشارفة بلوغا

(221) مق 3 > 41.

(222) مق 3 > 471.

(223) صا 185.

(224) صا 218.

(225) مج 3 > 11، مق 3 > 10.

(226) مج 2 > 193.

بحق المقربة (227) .

* وكأين من قرية عتت عن أمر ربها (65 > 8) .

كأين، هاهنا، بمعنى: كم (228) .

سورة التحريم

* يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك (66 > 1) .

أي: مبتغيا، حيث اقيم الفعل مقام الحال (229) .

* فقد صغت قلوبكما (66 > 4) .

وهما قلبان. ومن سنن العرب الاتيان بلفظ الجميع، والمراد: واحد أو اثنان (230) .

* والملائكة بعد ذلك ظهير (66 > 4) .

ويوصف الجمع بصفة الواحد، كما يقولون عدل، ورضى (231) .

سورة الملك

* تكاد تميز من الغيظ (67 > 8) .

يتميز: ينقطع (مج 4 > 354) .

* فسحقا لاصحاب السعير (67 > 11) .

السُّحق: البعد (232) .

* أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن (67 > 19) .

قالوا: يُسرِعنَ في الطيران. والقبض: الاسراع، وهذه اللفظة من قولهم: راع قبضة: إذا كان لايتفسح في مرعى غنمه (233) .

(227) مق 1 > 131.

(228) صا 161.

(229) صا 238.

(230) صا 212

(231) صا 213.

(232) مق 3 > 139.

(233) مج 4 > 139، مق 5 > 50.

* إن الكافرون إلافي غرور (67 > 20) .

إن، هاهنا: نفي (234) .

* قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا (67 > 30) .

الغور: دال على خفوض في الشيء وانحطاط وتطامن، يقال: غار الماء غورا (235) .

سورة القلم

* ن. والقلم وما يسطرون (68> 1) .

هذا دال على أن الخط توقيف، وإذا كان ظاهر الاية ذلك، فليس ببعيد أن يوقف آدم عليه السلام، أو غيره من الانبياء عليهم السلام على الكتاب، فأما أن يكون مخترع اخترعه من تلقاء نفسه فشيء لا تعلم صحته إلا من خبر صحيح (236) .

* بأيكم المفتون (68 > 6) .

أي: الفتنة، فأقام المفعول مقام المصدر (237) .

* ودوا لو تدهن فيدهنون (68 > 9) .

أدهنت إدهانا: غششت (238) .

* سنسمه على الخرطوم (68 > 16) .

هذا استعارة (239) .

* فأصبَحَت كالصّريم (68 > 20) .

الصريم: الليل (240) ، يقول: احترقت فإسوادت كالليل، ويقال: أن الصريم: الصبح، أيضا، وكيف كان فهو القياس، لان كل واحد منهما يصرم صاحبه

(234) صا 131.

(235) مق 4 > 401.

(236) صا 34 ـ 35.

(237) صا 237.

(238) مق 2 > 308.

(239) صا 198.

(240) مج 3 > 268.

وينصرم عنه (241) .

* وغدوا على حرد قادرين (68 > 25) .

الحرد: القصد (242) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت