فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17258 من 30278

* ذرني ومن خلقت وحيدا (74 > 11) .

هذا مشترك: محتمل أن يكون لله، جل ثناؤه، لانه انفرد بخلقه، ومحتمل أن يكون: خلقته وحيدا فريدا من ماله وولده (272) .

* سأرهقه صعودا (74 > 17) .

الصعود: العقبة الكؤود والمشقة من الامر (273) .

* فقتل كيف قدر (74 > 19) .

قالوا: معناها على أي حال قدر؟ فـ (كيف) بمعنىالتعجب والتعجيب (274) .

* ثم عبس وبسر (74 > 22) .

بسر الرجل وجهه: قبضه، بسرا (275) .

* كلا والقمر (74 > 32) .

كلا، هاهنا: صلة ليمين، وهي ـ وإن كانت صلة ليمين ـ راجعة إلى الرد والردع والنفي لدعوى مدع (276) .

* والليل إذ أدبر (74 > 33) .

قرئت: والليل إذا دبر. وفيهما: تبع النهار (277) .

(269) مج 2 > 74، مق 2 > 70.

(270) مج 2 > 465

(271) مق 2 > 489 ـ 490.

(272) صا 269.

(273) مق 3 >287.

(274) صا 159.

(275) مج 1 > 266.

(276) صا 162.

(277) مق 2 > 325.

* كأنهم حمر مستنفرة (74 > 50) .

هذا من الاستعارة، يقولون للرجل المذموم: إنما هو حمار (278) .

سورة القيامة

* لا أُقسمُ بِيَوم القيامة (75 > 1) .

كان قطرب يقول: إن العرب تدخل (لا) توكيدا في الكلام، والمعنى ـ هاهنا ـ: أقسم. وقد يجوز فيه أن يكون نفى بها كلاما تقدم منهم، كأنه قال: ليس الامر كذا، ثم قال: أقسم (279) .

* فإذا (75 > 7) .

برق بصره برقا، فهو برق: فزع مبهوت فأما من قرأ: (بَرِق البَصَرُ) فإنه يقول: تراه يلمع من شدة شخوصه تراه لا يطيق (280) .

* ولو ألقى معاذيره (75 > 15) .

أي: أرخى ستوره، والمعذار: السّتر في لغة قوم من اليمن (281) .

قال أبوعبيد: وحدثنا الفزاري عن نعيم بن بسطام، عن أبيه، عن الضحاك ابن مزاحم: إن المعاذير: الستور في لغة أهل اليمن (282) .

* ثم إن علينا بيانه (75 > 19) .

ثم، في هذا الموضع، بمعنى الواو (283) .

* وجوه يومئذ ناضرة (75 > 33) .

يُقال هذا في كل مشرق حسن (284) .

* والتفت الساق بالساق (75 > 29) .

(278) صا 204.

(279) صا 165 ـ 166.

(280) مق 1 > 224.

(281) مج 3 > 462.

(282) ينظر صا 58.

(283) صا 148.

(284) مق 5 > 439.

إستعارة (285) .

* فلا صدق ولا صلى (75 > 31) .

أي: لم يصدق، ولم يصل، وتكون (لا) بمعنى (لم) إذا دخلت على ماض (286)

* ثم ذهب إلى أهله يتمطى (75 > 33) .

أصله: يتمطط، فجعلت الطاء الثالثة ياء للتخفيف وهو المشي بتبختر لانه إذا فعل مط أطرافه (287) .

سورة (الدهر) ـ الانسان

* هل أتى على الانسان حين من الدهر (76 > 1) .

قالوا: معناه: قد أتى، وهو بلفظ الاستخبار، والمعنى: إخبار وتحقيق (288) .

* عينا يشرب بها عباد الله (76 > 6) .

أراد: منها. والباء واقعة موقع (من) (289) .

* يخافون يوما كان شره مستطيرا (76 > 7) .

أي: منتشرا، وكل مستطير منتشر (290) .

* إنما نطعمكم لوجه الله (76 > 9) .

لام الاضافة، في هذا الموضع سبب للاطعام وعلة له (291) .

* يطوف عليهم ولدان مخلدون (76 > 19) .

أي: مقرطون. ويقال: مخلدون، من الخلد، وهو البقاء (292) .

(285) صا 204.

(286) صا165.

(287) مق 5 > 273.

(288) صا 183.

(289) صا 105.

(290) يلاحظ مق 3 > 436.

(291) ينظر: صا 113.

(292) مج 2 > 210.

أي: لا يموتون (293) .

* وإذا رأيت ثم ... (76 > 20) .

أراد: ماثم، فـ (ما) مضمرة (294) .

* وإذا رأيت ثم رأيت (76 > 20) .

ثم: في هذا الموضع، بمعنى: هنالك (295) .

* ولا تطع منهم آثما أو كفورا (76 > 24) .

أو، هاهنا: للاباحة. وقال قوم: هذا يعارض ويقابل بضده فيصح المعنى، ويتبين المراد، وذلك أنا نقول: أطع زيدا أو عمرا، فإنما نريد أطع واحدا منهما، فكذلك إذا نهينا، وقلنا: لا تطع زيدا أو عمرا، فقد لا تطع واحدا منهما (296)

* وشددنا أسرهم (76 > 28) .

الاسر: الخلق (297) ، ويقال: بل أراد مجرى ما يخرج من السبيلين (298) .

سورة المرسلات

* لاي يوم اجلت (77 > 12) .

اللفظ إستخبار، والمعنى: تعجب.

* ألم نجعل الارض كفاتا، أحياء وأمواتا (77 > 25) .

يقول ـ جل من قائل، وعز من متكلم ـ: ماداموا أحياء فإنهم يمشون على ظهرها، فإذا ماتوا ضمتهم إليها (299) في جوفها (300) .

* إنها ترمي بشرر كالقصر (77 > 32) .

الشرر ما تطاير من النار (301) .

(293) مق 2 > 208.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت