فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* ذرني ومن خلقت وحيدا (74 > 11) .
هذا مشترك: محتمل أن يكون لله، جل ثناؤه، لانه انفرد بخلقه، ومحتمل أن يكون: خلقته وحيدا فريدا من ماله وولده (272) .
* سأرهقه صعودا (74 > 17) .
الصعود: العقبة الكؤود والمشقة من الامر (273) .
* فقتل كيف قدر (74 > 19) .
قالوا: معناها على أي حال قدر؟ فـ (كيف) بمعنىالتعجب والتعجيب (274) .
* ثم عبس وبسر (74 > 22) .
بسر الرجل وجهه: قبضه، بسرا (275) .
* كلا والقمر (74 > 32) .
كلا، هاهنا: صلة ليمين، وهي ـ وإن كانت صلة ليمين ـ راجعة إلى الرد والردع والنفي لدعوى مدع (276) .
* والليل إذ أدبر (74 > 33) .
قرئت: والليل إذا دبر. وفيهما: تبع النهار (277) .
(269) مج 2 > 74، مق 2 > 70.
(270) مج 2 > 465
(271) مق 2 > 489 ـ 490.
(272) صا 269.
(273) مق 3 >287.
(274) صا 159.
(275) مج 1 > 266.
(276) صا 162.
(277) مق 2 > 325.
* كأنهم حمر مستنفرة (74 > 50) .
هذا من الاستعارة، يقولون للرجل المذموم: إنما هو حمار (278) .
سورة القيامة
* لا أُقسمُ بِيَوم القيامة (75 > 1) .
كان قطرب يقول: إن العرب تدخل (لا) توكيدا في الكلام، والمعنى ـ هاهنا ـ: أقسم. وقد يجوز فيه أن يكون نفى بها كلاما تقدم منهم، كأنه قال: ليس الامر كذا، ثم قال: أقسم (279) .
* فإذا (75 > 7) .
برق بصره برقا، فهو برق: فزع مبهوت فأما من قرأ: (بَرِق البَصَرُ) فإنه يقول: تراه يلمع من شدة شخوصه تراه لا يطيق (280) .
* ولو ألقى معاذيره (75 > 15) .
أي: أرخى ستوره، والمعذار: السّتر في لغة قوم من اليمن (281) .
قال أبوعبيد: وحدثنا الفزاري عن نعيم بن بسطام، عن أبيه، عن الضحاك ابن مزاحم: إن المعاذير: الستور في لغة أهل اليمن (282) .
* ثم إن علينا بيانه (75 > 19) .
ثم، في هذا الموضع، بمعنى الواو (283) .
* وجوه يومئذ ناضرة (75 > 33) .
يُقال هذا في كل مشرق حسن (284) .
* والتفت الساق بالساق (75 > 29) .
(278) صا 204.
(279) صا 165 ـ 166.
(280) مق 1 > 224.
(281) مج 3 > 462.
(282) ينظر صا 58.
(283) صا 148.
(284) مق 5 > 439.
إستعارة (285) .
* فلا صدق ولا صلى (75 > 31) .
أي: لم يصدق، ولم يصل، وتكون (لا) بمعنى (لم) إذا دخلت على ماض (286)
* ثم ذهب إلى أهله يتمطى (75 > 33) .
أصله: يتمطط، فجعلت الطاء الثالثة ياء للتخفيف وهو المشي بتبختر لانه إذا فعل مط أطرافه (287) .
سورة (الدهر) ـ الانسان
* هل أتى على الانسان حين من الدهر (76 > 1) .
قالوا: معناه: قد أتى، وهو بلفظ الاستخبار، والمعنى: إخبار وتحقيق (288) .
* عينا يشرب بها عباد الله (76 > 6) .
أراد: منها. والباء واقعة موقع (من) (289) .
* يخافون يوما كان شره مستطيرا (76 > 7) .
أي: منتشرا، وكل مستطير منتشر (290) .
* إنما نطعمكم لوجه الله (76 > 9) .
لام الاضافة، في هذا الموضع سبب للاطعام وعلة له (291) .
* يطوف عليهم ولدان مخلدون (76 > 19) .
أي: مقرطون. ويقال: مخلدون، من الخلد، وهو البقاء (292) .
(285) صا 204.
(286) صا165.
(287) مق 5 > 273.
(288) صا 183.
(289) صا 105.
(290) يلاحظ مق 3 > 436.
(291) ينظر: صا 113.
(292) مج 2 > 210.
أي: لا يموتون (293) .
* وإذا رأيت ثم ... (76 > 20) .
أراد: ماثم، فـ (ما) مضمرة (294) .
* وإذا رأيت ثم رأيت (76 > 20) .
ثم: في هذا الموضع، بمعنى: هنالك (295) .
* ولا تطع منهم آثما أو كفورا (76 > 24) .
أو، هاهنا: للاباحة. وقال قوم: هذا يعارض ويقابل بضده فيصح المعنى، ويتبين المراد، وذلك أنا نقول: أطع زيدا أو عمرا، فإنما نريد أطع واحدا منهما، فكذلك إذا نهينا، وقلنا: لا تطع زيدا أو عمرا، فقد لا تطع واحدا منهما (296)
* وشددنا أسرهم (76 > 28) .
الاسر: الخلق (297) ، ويقال: بل أراد مجرى ما يخرج من السبيلين (298) .
سورة المرسلات
* لاي يوم اجلت (77 > 12) .
اللفظ إستخبار، والمعنى: تعجب.
* ألم نجعل الارض كفاتا، أحياء وأمواتا (77 > 25) .
يقول ـ جل من قائل، وعز من متكلم ـ: ماداموا أحياء فإنهم يمشون على ظهرها، فإذا ماتوا ضمتهم إليها (299) في جوفها (300) .
* إنها ترمي بشرر كالقصر (77 > 32) .
الشرر ما تطاير من النار (301) .
(293) مق 2 > 208.
(يُتْبَعُ)