فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17259 من 30278

(294) صا 172.

(295) صا 149.

(296) صا 127.

(297) مج 1 > 191، مق 1 > 107.

(298) مق 1 > 107.

(299) مج 4 > 235.

(300) مق 5 > 191.

(301) مق 3 > 180.

* لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون (77 > 35 ـ 36) .

وهم قد نطقوا بقولهم: (يا ليتنا نرد) (302) لكنهم نطقوا بما لم ينفع فكأنهم لم ينطقوا وهذا مما نفي جملة من أجل عدمه كمال صفته (303) .

سورة النبأ

* عم يتساءلون (78 > 1) .

اللفظ إستخبار، والمعنى تعجب (304) .

* وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا (78 > 14) .

ماء ثجاج، أي: صباب، يقال: ثج الماء: إذا صبه (305) .

أما المعصرات فسحائب تجيء بمطر (306) .

* وجنات ألفافا (78 > 16) .

الالفاف: الشجر يلتف بعضه ببعض (307) .

* لا يذوقون فيها بردا ولاشرابا (78 > 24) .

البرد، في هذا الموضع: النوم (308) .

* وكأسا دهاقا (78 > 34) .

يقال: أدهقت الكأس: ملأتها (309) .

سورة النازعات

* أإنا لمردودون في الحافرة (79 > 10) .

(302) الانعام: 27

(303) صا 259.

(304) صا 183.

(305) مق 1 > 367.

(306) مق 4 > 242.

(307) مق 5 > 207.

(308) مق 1 > 243، مج 1 > 260.

(309) مق 2 > 307.

الحافرة، هاهنا: أول الامر (310) ، أي: قالوا: نحيا بعد ما نموت (311) .

* فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة (37 > 19) .

الساهرة: الارض (312) .

* والارض بعد ذلك دحاها (79 > 30) .

يتأولونه على أن (بعد) تكون بمعنى (مع) ، أي: مع ذلك (313) والدحو: البسط (314) ، فدحاها: أي: بسطها مثل: طحاها (315) .

سورة عبس

* قُتل الإنسان ما أكفره (80 > 17) .

ما: تعجب، (316) .

* ثم أماته فأقبره (80 > 21) .

القبر: قبر الميت. يقال: قبرته أقبره، فان جعلت له مكانا يقبر فيه، قلت أقبرته.

وقال ناس من أهل التفسير في قوله تعالى: (ثم أماته فأقبره) : ألهم كيف يدفن (317) .

* ثم إذا شاء أنشره (80 > 22) .

نشر الله الموتى فنشروا، وأنشر الله الموتى، أيضا. والنشر دال على الفتح والتشعب (318) .

* وفاكهة وأبا (80 > 31) .

(310) بلفظ (الامر الاول) في مق 2 > 85.

(311) مق 3 > 109.

(312) مج 2 > 86.

(313) صا 147.

(314) مج 2 > 320.

(315) مق 3 > 445.

(316) صا 188.

(317) مق 5 > 47 ـ 48.

(318) ينظر مق 5 > 430.

الاب: المرعى (319) .

سورة التكوير

* إذا الشمس كورت (81 > 1)

كأنها جمعت جمعا (مق 5 > 146) .

* وإذا العشار عطلت (81 > 4) .

العشار: النوق التي نتج بعضها وبعضها قد أقرب ينتظر نتاجها (320) ومتى تركت الابل بلا راع فقد عطلت (321) .

سورة الانفطار

* يا أيها الانسان ماغرك بربك الكريم (82 > 6) .

هذا من باب مخاطبة الواحد يراد به الجمع (322) .

سورة المطففين

* ويل للمطففين. الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون (83 > 1 ـ 2 ـ 3) .

الكيل: كيل الطعام. يقال: كلت فلانا: أعطيته، واكتلت عليه: أخذت منه (323) .

* ان كتاب الابرار لفي عليين (83 > 8) .

قال الفراء: قالوا: إنما هو ارتفاع بعد ارتفاع إلى ما لا حد له. وإنما جمع بالواو والنون لان العرب إذا جمعت جمعا لا يذهبون فيه إلى أن له بناء من واحد واثنين، قالوه

(319) مج 1 > 143، مق 1 > 6.

(320) مق 4 > 325.

(321) مق 4 > 351 ـ 352.

(322) صا 213 ـ 214.

(323) مق 5 > 150.

في المذكر والمؤنث، نحو عليين، فإنما يراد به شيء، لا يقصد به واحد ولا إثنان (324) .

* بل ران على قلوبهم (83 > 14) .

ران: أي: غلب. وهو من الاستعارة (325) .

* ختامه مسك (83 > 26) .

ختمت الشيء، أختمه: اذا بلغت آخره، أي ان آخر ما يجدونه منه رائحة المسك (326) .

سورة الانشقاق

* اذا السماء انشقت (84 > 1) .

قالوا: تأويله انشقت السماء، وان (اذا) لغو وفضل. كما قال: (إقتربت الساعة) (327) و (أتى أمرالله) (328) قالوا: وفي شعر العرب قوله:

حتى اذا أسلكوهم في قتائدة * شلا، كما تطرد الجمالة الشردا (329)

المعنى: حتى أسلكوهم، وأنكر ناس هذا، وقالوا: (اذا السماء انشقت) لها جواب مضمر، وقول القائل: (حتى اذا أسلكوهم) فجوابه قوله: (شلا) ، يقول: أسلكوهم شلوهم شلا، واحتج أصحاب القول الاول بقول شاعر:

فاذا وذلك لامهاه لذكره * والدهر يعقب صالحا بفساد (330)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت