فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قالوا: المعنى: وذلك، وقال أصحاب القول الثاني: الواو مقحمة، المعنى فاذا ذلك (331) .
* يا أيها الانسان إنك كادح (84 > 6) .
(324) مق 4 > 115.
(325) صا 204.
(326) مج 2 > 239، مق 2 > 245
(327) القمر: 1.
(328) النحل: 1.
(329) لعبد مناف بن ربع الهذلي، في ديوان الهذليين 2 > 42.
(330) للاسود بن يعفر في المفضليات 220.
(331) صا 139.
الخطاب للواحد يراد به الجمع (332) .
* إنه ظن أن لن يحور (84 > 14) .
حار، يحور: إذا رجع، (333) .
* فلا أقسم بالشفق (84 > 16) .
روى ابن نجيح (334) ، عن مجاهد قال: هو النهار. وروى العوام بن حوشب (335) ، عن مجاهد، قال: هي الحمرة، وفي تفسير مجاهد، قال: الشفق: الحمرة. قال الزجاج: الشفق: هي الحمرة التي ترى في المغرب بعد سقوط الشمس. وأخبرنا علي ابن إبراهيم، عن محمد بن فرج (336) ، قال: حدثنا سلمة، عن الفراء، قال: الشفق: الحمرة ... (337) .
* والليل وما وسق (84 > 17) .
وسقت العين الماء: حملته. يقولون في النفي: لا أفعله ما وسقت عيني الماء (338) .
* والله أعلم بما يوعون، فبشرهم بعذاب أليم. إلا الذين آمنوا (339) (84 > 23 ـ 25) .
معناه: والذين آمنوا لهم أجر غير ممنون (84 > 23) .
سورة البروج
* ذوالعرش المجيد (85 > 15) .
(332) صا 211ـ 212.
(333) مق 2 > 117.
(336) ويقال: محمد بن فرح. احد علماء النحو من الكوفيين، أخذ عن سلمة بن عاصم. تأريخ بغداد 3> 165، نزهه الالباء 144.
(337) مق 3 > 198، مج 3 > 166 ـ 167.
(338) مج 4 > 525، مق 6 > 109.
(339) صا 135
ذو، هاهنا: يدل على الملك (340) .
سورة الطارق
* النجم الثاقب (86 > 3) .
الثاقب: قالوا: هو نجم ينفذ السماوات كلها نوره (341) .
* والسماء ذات الرجع (86> 11) .
الرَّجْع: الغيث، وهو المطر، وذلك أن السماء تغيث وتصب ثم ترجع فتغيث (342) .
* أمهلهم رويدا (86 > 17) .
قال بعضهم: أي: قليلا (343) .
سورة الاعلى
* فذكّر إن نفعت الذكرى (87 > 9) .
الشرط هنا كالمجازغير المعزوم، لان الامر بالتذكير واقع في كل وقت والتذكير واجب نفع أو لم ينفع، وقد يكون بعض الشرط مجازا (344) .
* لا يموت فيها ولا يحيى (87 > 12) .
نفى عنه الموت لانه ليس بموت مريح، ونفي عنه الحياة لانها ليست بحياة طيبة ولا نافعة، وهذا في كلام العرب كثير (345) .
سورة الغاشية
* هل أتاك حديث الغاشية (88 > 1) .
(340) صا 153.
(341) مق 1 > 382.
(342) مق 2 > 491.
(343) صا 153.
(344) صا 620.
(345) صا 258.
يعني: القيامة. ثم قال:
* وجوه يومئذ خاشعة (88 > 2)
وذلك يوم القيامة (أيضا) . ثم قال:
* عاملة ناصبة (88 > 3) .
والنصب والعمل يكونان في الدنيا. فكأنه ـ إذا ـ على التقديم والتأخير معناه: عاملة ناصبة في الدنيا، يومئذ ـ أي: يوم القيامة ـ خاشعة والدليل على هذا قوله جلّ اسمه: (وجوه يومئذ ناعمة) (88 > 8) (346) .
* ليس لهم طعام إلا من ضريع (88 > 6) .
وهو: الشِّبرِقُ، نبات (347) .
* وأكواب موضوعة (88 > 114) .
الكوب: القدح لا عروة له، والجمع: أكواب (348) .
* وزرابي مبثوثة (88 > 17) .
أي: كثيرة متفرقة، وإذا بسط المتاع بنواحي البيت والدار فهو مبثوث (349) .
* لست عليهم بمسيطر إلا من تولى (88 > 22ـ 23)
معناه: لكن من تولى وكفر، و (إلا) في هذا الموضع بمعنى (لكن) وهي من الاستثناء المنقطع (350) .
* إن إلينا إيابهم (88 > 25) .
قال أبو حاتم (351) : وكان الاصمعي يفسر الشعر الذي فيه ذكر (الاياب) أنه مع الليل ويحتج بقوله:
تأوبني داء مع الليل منصب (352) .
(346) صا 246 ـ 247.
(347) مج 3 > 310.
(348) مق 5 > 145.
(349) مق 1 > 172.
(350) صا 135.
(351) سهل بن محمد السجستاني، عالم ثقة، باللغة والشعر، أخذ عن أبي زيد والاصمعي وكان كثير التصانيف توفي في سنة خمسين ومائتين وقيل: خمس وخمسين ومائتين، نزهة الالباء 117 وفيات الاعيان 2 > 430.
(352) المقاييس 1 > 153.
وكذلك يفسر جميع مافي الاشعار. فقلت له: إنما الاياب: الرجوع أي وقت رجع، تقول: قد آب المسافر، فكأنه أراد أن أوضح له، فقلت: قول عبيد (353) :
وكل ذي غيبة يؤوب * وغائب الموت لا يؤوب (354)
(يُتْبَعُ)