فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17260 من 30278

قالوا: المعنى: وذلك، وقال أصحاب القول الثاني: الواو مقحمة، المعنى فاذا ذلك (331) .

* يا أيها الانسان إنك كادح (84 > 6) .

(324) مق 4 > 115.

(325) صا 204.

(326) مج 2 > 239، مق 2 > 245

(327) القمر: 1.

(328) النحل: 1.

(329) لعبد مناف بن ربع الهذلي، في ديوان الهذليين 2 > 42.

(330) للاسود بن يعفر في المفضليات 220.

(331) صا 139.

الخطاب للواحد يراد به الجمع (332) .

* إنه ظن أن لن يحور (84 > 14) .

حار، يحور: إذا رجع، (333) .

* فلا أقسم بالشفق (84 > 16) .

روى ابن نجيح (334) ، عن مجاهد قال: هو النهار. وروى العوام بن حوشب (335) ، عن مجاهد، قال: هي الحمرة، وفي تفسير مجاهد، قال: الشفق: الحمرة. قال الزجاج: الشفق: هي الحمرة التي ترى في المغرب بعد سقوط الشمس. وأخبرنا علي ابن إبراهيم، عن محمد بن فرج (336) ، قال: حدثنا سلمة، عن الفراء، قال: الشفق: الحمرة ... (337) .

* والليل وما وسق (84 > 17) .

وسقت العين الماء: حملته. يقولون في النفي: لا أفعله ما وسقت عيني الماء (338) .

* والله أعلم بما يوعون، فبشرهم بعذاب أليم. إلا الذين آمنوا (339) (84 > 23 ـ 25) .

معناه: والذين آمنوا لهم أجر غير ممنون (84 > 23) .

سورة البروج

* ذوالعرش المجيد (85 > 15) .

(332) صا 211ـ 212.

(333) مق 2 > 117.

(336) ويقال: محمد بن فرح. احد علماء النحو من الكوفيين، أخذ عن سلمة بن عاصم. تأريخ بغداد 3> 165، نزهه الالباء 144.

(337) مق 3 > 198، مج 3 > 166 ـ 167.

(338) مج 4 > 525، مق 6 > 109.

(339) صا 135

ذو، هاهنا: يدل على الملك (340) .

سورة الطارق

* النجم الثاقب (86 > 3) .

الثاقب: قالوا: هو نجم ينفذ السماوات كلها نوره (341) .

* والسماء ذات الرجع (86> 11) .

الرَّجْع: الغيث، وهو المطر، وذلك أن السماء تغيث وتصب ثم ترجع فتغيث (342) .

* أمهلهم رويدا (86 > 17) .

قال بعضهم: أي: قليلا (343) .

سورة الاعلى

* فذكّر إن نفعت الذكرى (87 > 9) .

الشرط هنا كالمجازغير المعزوم، لان الامر بالتذكير واقع في كل وقت والتذكير واجب نفع أو لم ينفع، وقد يكون بعض الشرط مجازا (344) .

* لا يموت فيها ولا يحيى (87 > 12) .

نفى عنه الموت لانه ليس بموت مريح، ونفي عنه الحياة لانها ليست بحياة طيبة ولا نافعة، وهذا في كلام العرب كثير (345) .

سورة الغاشية

* هل أتاك حديث الغاشية (88 > 1) .

(340) صا 153.

(341) مق 1 > 382.

(342) مق 2 > 491.

(343) صا 153.

(344) صا 620.

(345) صا 258.

يعني: القيامة. ثم قال:

* وجوه يومئذ خاشعة (88 > 2)

وذلك يوم القيامة (أيضا) . ثم قال:

* عاملة ناصبة (88 > 3) .

والنصب والعمل يكونان في الدنيا. فكأنه ـ إذا ـ على التقديم والتأخير معناه: عاملة ناصبة في الدنيا، يومئذ ـ أي: يوم القيامة ـ خاشعة والدليل على هذا قوله جلّ اسمه: (وجوه يومئذ ناعمة) (88 > 8) (346) .

* ليس لهم طعام إلا من ضريع (88 > 6) .

وهو: الشِّبرِقُ، نبات (347) .

* وأكواب موضوعة (88 > 114) .

الكوب: القدح لا عروة له، والجمع: أكواب (348) .

* وزرابي مبثوثة (88 > 17) .

أي: كثيرة متفرقة، وإذا بسط المتاع بنواحي البيت والدار فهو مبثوث (349) .

* لست عليهم بمسيطر إلا من تولى (88 > 22ـ 23)

معناه: لكن من تولى وكفر، و (إلا) في هذا الموضع بمعنى (لكن) وهي من الاستثناء المنقطع (350) .

* إن إلينا إيابهم (88 > 25) .

قال أبو حاتم (351) : وكان الاصمعي يفسر الشعر الذي فيه ذكر (الاياب) أنه مع الليل ويحتج بقوله:

تأوبني داء مع الليل منصب (352) .

(346) صا 246 ـ 247.

(347) مج 3 > 310.

(348) مق 5 > 145.

(349) مق 1 > 172.

(350) صا 135.

(351) سهل بن محمد السجستاني، عالم ثقة، باللغة والشعر، أخذ عن أبي زيد والاصمعي وكان كثير التصانيف توفي في سنة خمسين ومائتين وقيل: خمس وخمسين ومائتين، نزهة الالباء 117 وفيات الاعيان 2 > 430.

(352) المقاييس 1 > 153.

وكذلك يفسر جميع مافي الاشعار. فقلت له: إنما الاياب: الرجوع أي وقت رجع، تقول: قد آب المسافر، فكأنه أراد أن أوضح له، فقلت: قول عبيد (353) :

وكل ذي غيبة يؤوب * وغائب الموت لا يؤوب (354)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت