فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أهذا بالعشي؟ فذهب يكلمني فيه، فقلت: فقول الله تعالى: (إن إلينا إيابهم) أهذا بالعشي؟ فسكت.
قال أبو حاتم: ولكن أكثر ما يجيء على ما قال، رحمنا الله وإياه (355) .
سورة الفجر
* والشفع والوتر (89 > 2) .
قال أهل التفسير: الوتر: الله تعالى، والشفع الخلق (356) .
* هل في ذلك قسم لذي حجر (89 > 5) .
الحجر: العقل (357) وسمي العقل حجرا لانه يمنع من إتيان مالا ينبغي، كما سمي عقلا تشبيها بالعقال (358) .
* إرم ذات العماد (89 > 7) .
العماد: الطول: أي: ذات الطول (359) .
* فصب عليهم ربك سوط عذاب (89 > 13) .
السوط من العذاب: النصيب (360) من قولهم: سطته بالسوط ضربته (361) .
* فقدر عليه رزقه (89 > 16) .
(353) هو عبيد بن الابرص، نسبت له معلقة.
(354) من معلقته. ينظر المعلقات 156.
(355) مق 1 > 153.
(356) مق 3 > 201.
(357) مج 2 > 139.
(358) مق 2 > 138
(359) مق 4 > 139.
(360) مج 3 > 102.
(361) مق 3 > 116.
فمعناه: قتر، وقياسه أنه أعطي ذلك بقدر (362) .
* وتحبون المال حبا جما (89 > 20) .
الجم: الكثير. وقرئت: ويحبون (363) .
سورة البلد
* لقد خلقنا الانسان في كبد.
أي: ضيق وخدة (صا 204) .
يُقال: لقي فلان من هذا الامر كبدا، أي: مشقة (مق 5 > 153) .
سورة الشمس
* والسماء وما بناها (91 > 5) .
أي: ومن بناها (364) .
* والارض وما طحاها (91 > 6) .
الطحو، كالدحو، وهو:البسط (365) .
* ونفس وما سواها (91 > 7) .
الاصل في (ما) أنها تكونلغير الناس. قال أبو عبيدة: وأهل مكة يقولون إذا سمعوا صوت الرعد: سبحان ما سبحت له (366) .
* فألهمها فجورها وتقواها (91 > 8) .
الالهام: كأنه شيء ألقي في الروع فالتهمه (367) .
* قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها (9 ـ 10) .
(362) مق 5 > 63.
(363) مق 1 > 419.
(364) صا 171.
(365) مق 3 > 445.
(366) صا 171.
(367) مق 5 > 217.
دسسها: أي: أخفاها أو أغمضها هذا. و المعول عليه، غير أن بعض أهلال علم قال:
دساها، أي: أغواها وأغراها بالقبيح، قال:
وأنت الذي دسيت عمرا فأصبحت * حلائله منه أرامل ضيعا (368)
وقيل: دسها بالمعاصي، أي: أذلها. وقيل: دسها في المكان الغامض خوفا من أن يسأل أو يضاف، فيكون الياء عوضا من إحدى السينين (369) .
* فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها (91 > 14) .
الدمدمة: الاهلاك، وذلك لما غشيهم به من العذاب والاهلاك (370) .
سورة الليل
* وما خلق الذكر والانثى (92 > 3) .
قال أبو عبيدة: معناها: ومن خلق الذكر والانثى (371) وكان بعضهم يقرأ: (وما خلق الذكر والانثى) أي: وخلقة الذكر والانثى (372) .
سورة الضحى
* فأما اليتيم فلا تقهر (93 > 9) .
قرئت: (فلا تكهر) ، أي: فلا تقهر (373) .
سورة التين
* فلهم أجر غير ممنون (95 > 6) .
(368) مق 2 > 277، مج 2 > 269.
(369) مج 2 > 269.
(370) مق 2 > 260.
(371) صا 171.
(372) صا 171.
(373) مق 5 > 144.
أي: غير مقطوع. يقال: مننت الحبل: قطعته (374) .
سورة العلق
* إقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق. اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم. علم الانسان مالم يعلم (96 > 1 ـ 5) .
من الدليل على ان الخط توقيف (375) .
* أرأيت إنكذب وتولى، ألم يعلم بأن الله يرى؟ (96 > 13 ـ 14) .
أرأيت، في هذا الموضع، للتنبيه ولا يقتضي مفعولا (376) .
* لنسفعا بالناصية (96 > 15) .
هذا من الاستعارة (377) ، وسفعت الفرس: إذا أخذت بمقدم رأسها، وهي ـناصيته (378) .
سورة القدر
* هي حتى مطلع الفجر (97 > 5) .
حتى، في هذا الموضع، بمعنى: إلى (صا 151) .
والمطلع: موضع الطلوع (مق 3 > 419) .
سورة البينة
* يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة (98 > 2 ـ 3) .
أي:أحكام مستقيمة (379)
(374) مق 5 > 267.
(375) صا 34 > 35، وقد مر في سورة القلم.
(376) صا 269.
(377) صا 204.
(378) مق 3 > 84.
(379) مق 5 > 159.
سورة الزلزلة
* وأخرجت الارض أثقالها (99 > 2) .
أثقال الارض: كنوزها، ويقال: هي أجساد بني آدم (380) .
سورة العاديات
* والعاديات ضبحا (100 > 1) .
يقال: هو صوت أنفاسها، ويقال: بل هو عدو فوق التقريب، ويقال: هو الضبع، وذلك ان يمدُّ ضَبْعَيه حتى لا يجد مزيدا (381) .
(يُتْبَعُ)