فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17261 من 30278

أهذا بالعشي؟ فذهب يكلمني فيه، فقلت: فقول الله تعالى: (إن إلينا إيابهم) أهذا بالعشي؟ فسكت.

قال أبو حاتم: ولكن أكثر ما يجيء على ما قال، رحمنا الله وإياه (355) .

سورة الفجر

* والشفع والوتر (89 > 2) .

قال أهل التفسير: الوتر: الله تعالى، والشفع الخلق (356) .

* هل في ذلك قسم لذي حجر (89 > 5) .

الحجر: العقل (357) وسمي العقل حجرا لانه يمنع من إتيان مالا ينبغي، كما سمي عقلا تشبيها بالعقال (358) .

* إرم ذات العماد (89 > 7) .

العماد: الطول: أي: ذات الطول (359) .

* فصب عليهم ربك سوط عذاب (89 > 13) .

السوط من العذاب: النصيب (360) من قولهم: سطته بالسوط ضربته (361) .

* فقدر عليه رزقه (89 > 16) .

(353) هو عبيد بن الابرص، نسبت له معلقة.

(354) من معلقته. ينظر المعلقات 156.

(355) مق 1 > 153.

(356) مق 3 > 201.

(357) مج 2 > 139.

(358) مق 2 > 138

(359) مق 4 > 139.

(360) مج 3 > 102.

(361) مق 3 > 116.

فمعناه: قتر، وقياسه أنه أعطي ذلك بقدر (362) .

* وتحبون المال حبا جما (89 > 20) .

الجم: الكثير. وقرئت: ويحبون (363) .

سورة البلد

* لقد خلقنا الانسان في كبد.

أي: ضيق وخدة (صا 204) .

يُقال: لقي فلان من هذا الامر كبدا، أي: مشقة (مق 5 > 153) .

سورة الشمس

* والسماء وما بناها (91 > 5) .

أي: ومن بناها (364) .

* والارض وما طحاها (91 > 6) .

الطحو، كالدحو، وهو:البسط (365) .

* ونفس وما سواها (91 > 7) .

الاصل في (ما) أنها تكونلغير الناس. قال أبو عبيدة: وأهل مكة يقولون إذا سمعوا صوت الرعد: سبحان ما سبحت له (366) .

* فألهمها فجورها وتقواها (91 > 8) .

الالهام: كأنه شيء ألقي في الروع فالتهمه (367) .

* قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها (9 ـ 10) .

(362) مق 5 > 63.

(363) مق 1 > 419.

(364) صا 171.

(365) مق 3 > 445.

(366) صا 171.

(367) مق 5 > 217.

دسسها: أي: أخفاها أو أغمضها هذا. و المعول عليه، غير أن بعض أهلال علم قال:

دساها، أي: أغواها وأغراها بالقبيح، قال:

وأنت الذي دسيت عمرا فأصبحت * حلائله منه أرامل ضيعا (368)

وقيل: دسها بالمعاصي، أي: أذلها. وقيل: دسها في المكان الغامض خوفا من أن يسأل أو يضاف، فيكون الياء عوضا من إحدى السينين (369) .

* فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها (91 > 14) .

الدمدمة: الاهلاك، وذلك لما غشيهم به من العذاب والاهلاك (370) .

سورة الليل

* وما خلق الذكر والانثى (92 > 3) .

قال أبو عبيدة: معناها: ومن خلق الذكر والانثى (371) وكان بعضهم يقرأ: (وما خلق الذكر والانثى) أي: وخلقة الذكر والانثى (372) .

سورة الضحى

* فأما اليتيم فلا تقهر (93 > 9) .

قرئت: (فلا تكهر) ، أي: فلا تقهر (373) .

سورة التين

* فلهم أجر غير ممنون (95 > 6) .

(368) مق 2 > 277، مج 2 > 269.

(369) مج 2 > 269.

(370) مق 2 > 260.

(371) صا 171.

(372) صا 171.

(373) مق 5 > 144.

أي: غير مقطوع. يقال: مننت الحبل: قطعته (374) .

سورة العلق

* إقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق. اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم. علم الانسان مالم يعلم (96 > 1 ـ 5) .

من الدليل على ان الخط توقيف (375) .

* أرأيت إنكذب وتولى، ألم يعلم بأن الله يرى؟ (96 > 13 ـ 14) .

أرأيت، في هذا الموضع، للتنبيه ولا يقتضي مفعولا (376) .

* لنسفعا بالناصية (96 > 15) .

هذا من الاستعارة (377) ، وسفعت الفرس: إذا أخذت بمقدم رأسها، وهي ـناصيته (378) .

سورة القدر

* هي حتى مطلع الفجر (97 > 5) .

حتى، في هذا الموضع، بمعنى: إلى (صا 151) .

والمطلع: موضع الطلوع (مق 3 > 419) .

سورة البينة

* يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة (98 > 2 ـ 3) .

أي:أحكام مستقيمة (379)

(374) مق 5 > 267.

(375) صا 34 > 35، وقد مر في سورة القلم.

(376) صا 269.

(377) صا 204.

(378) مق 3 > 84.

(379) مق 5 > 159.

سورة الزلزلة

* وأخرجت الارض أثقالها (99 > 2) .

أثقال الارض: كنوزها، ويقال: هي أجساد بني آدم (380) .

سورة العاديات

* والعاديات ضبحا (100 > 1) .

يقال: هو صوت أنفاسها، ويقال: بل هو عدو فوق التقريب، ويقال: هو الضبع، وذلك ان يمدُّ ضَبْعَيه حتى لا يجد مزيدا (381) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت