فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7819 من 30278

وإنِّي مِثلُه لكِ فاعلَمِيه = على ما كانَ ما بقيَت حياتي

وثأري بعد ثأرِ الله فيه = سَيَذهَبُ بالجبابرةِ العُتاةِ

بَنى لك جَعفَر بيتًا مَنيعًا = وشَيَّدَهُ بأعلى المكرُماتِ

أمير المؤمنين ورثتُ حقًا= وأنتِ أميرةٌ للمؤمناتِ

ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [01 - 04 - 2008, 12:59 ص] ـ

الغشري

جرى حكم ربي بالبقاء لنفسه = وما قَدْ سواه هالك فله الحمد

وما هو مسطور فلا شك كائنٌ = جَرَى حكمُه حَتْمًا وليْسَ لَهُ رَدٌّ

رَضَى بقضاء الله فينا وعدلِه = وإذْ حَكَمَ المَوْلَى فيَسْتَسْلِمُ العبْدُ

ومَن أبَوَاهُ في التُّرَابِ ووُلْدُه = أينعَمُ عيْشًا أو يطيبُ له مهد

إذا كان أقْصَى مدَّةِ المرءِ غَصَّةٌ= وموتٌ فما منه إذًا أبدًا بُدُّ

فكيف تَقَرُّ العَيْنُ أو تًسْكن الحشا = وما نومُه الأهنى وما عيشُه الرغد

ولا لم يكن نارٌ ولا جهة وما = حساب به يومًا سرائرُنا تبدو

ولكن كفى أهلَ النهي أيُّ رادعٍ = تَجَرُّعُ كأسِ الموتِ والقْبرُ واللَّحْدُ

فكيف وللعاصي سعيرٌ تضَرَّمَتْ = بها خالدٌ ليس انقطاعق ولا حَدُّ

فذكْرُ خُلُودِ الخالدينَ مقطِّعٌ = قلوبًا فكيف النارُ والمَسْكَنُ الخُلْدُ

فدنياكم بحرٌ تلاطَمَ مَوْجُها = بِه هالكٌ من فاته العلم والزهد

عليكم ببر الوالدين فإنها = وصيّة مولانا وليس له ضد

وقارَنَ شُكرَ الوالدين بشكره = له المنُّ والآلاءُ والحمدُ والمجدُ

ولو لم يكن وَصَّى الإلهُ بِبِرِّهم = لأوجبه الفعلُ المميِّزُ والرُّشْدُ

فإنَّ حقوق الوالدين مضيَّعٌ = فعفوا إلهي منكَ إن ساعدَ الجدُّ

مطايا الليالي مسرعاتٌ حثيثةٌ = وحادِي المنايَا خلفهَا أبدًا يحْدُو

تنوب خطوبُ الدهرِ وهْي فجيعةٌ = وليس لِفَقْدِ الأمِّ صبرٌ ولا جَلْدُ

عشية واراها التراب تكاثفت = عليَّ الرزايا الهم والحزن والفقد

فلا بعدها في العالمين مُشَافِقٌ =عليَّ ولا خدن نصيح ولا ود

ومَنْ بعدها إن نابني الدهر نوبة = يبيتُ سهيرَ العينِ أو ضَمَّنِي بُعْدُ

فأمٌّ ولا بَرَّتْ ولودٌ بإبنها = كما هي بَرَّتْ بي فإحسانُها يبدو

فلست أؤدِّي عشر معشار حقها= عليَّ لها من بعدِ مولى الورى الحمدُ

تبيتُ تُجافي جنبْها عن مهادها = قيامًا لمولاها وقرآنُه ورد

من الراكعات الساجداتِ لربها = بها شيمة من زهدها الجد والجهد

وكانت غياثة للأرامل إنْ عَدَا = زمانٌ وللأيتامِ والضعفا وِرْدُ

سلامٌ على الأم الشفيقة حينما = جرتْ فرقةٌ من ربنا ما لها بُدُّ

سلام وريحانٌ ورَوْحٌ ورحمةٌ = عليهَا من الرحمن ما سبَّحَ الرعد

سقى قبرَها الوسميُّ صبحًا ومُوهنًِا = هتُونًا جرى من كل سارية تغدو

فيا جاعدٌ صبرًا ويا ناصر عَزًى = فللحرِّ عزمٌ ما يقاومُهُ الصَّلْدُ

فغفرانك اللهم بي ثم والدي = ووالدتي إنا على بابك الوفد

وللمسلمين الصالحين جميعهم = فرحمتك اللهم لم يحصها العد

ويا رحمة المولى زَرِي عند مصرعي= وحينًا على عَقْر الثرى يُوضَعُ الخَدُّ

وصلِّي على المختار ما رَنَّح الصَّبَا = لِبانِ الحمى مولاكم الواحدُ الفردُ

ـ [بثينة] ــــــــ [11 - 04 - 2008, 05:28 م] ـ

لأمك حق عليك كبيرُ = كثيرك يا هذا لديه يسيرُ

فكم ليلةٍ باتت بثقلك تشتكي = لها من جواها أنّةٌٌ وزفيرُ

وفي الوضع لا تدري عليها مشقةٌ = فمن غُصصٍ منها الفؤاد يطيرُ

وكم غسلت عنك الأذى بيمينها = وما حجرها إلا لديك سريرُ

وتفديكَ مما تشتكيه بنفسها = ومن ثديها شرب لديك نميرُ

وكم مرةٍ جاعت وأعطتك قوتها = حنانًا واشفاقًا وأنت صغيرُ

فضيعتها لما أسنّت جهالةً = وطال عليك الأمر وهو قصيرُ

فآهًا لذي عقلٍ ويتبع الهوى = وآهًا لأعمى القلب وهو بصيرُ

فدونك فارغب في عميم دعائها = فأنت لما تدعو إليه فقيرُ

ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [24 - 05 - 2008, 04:11 ص] ـ

أُمِّي

شعر: عيسى جرابا

14\ 5\1429هـ

حَمَلُوْكِ ... لا وَاللهِ بَلْ حَمَلُوْنِي

دَفَنُوْكَ ... لا وَاللهِ بَلْ دَفَنُوْنِي

مَا مُتِّ يَا أُمَّاهُ كَلاَّ بَلْ أَنَا

مَنْ مَاتَ قَبْرِي حَسْرَتِي وَشُجُوْنِي

تَتَصَاعَدُ الآهَاتُ نَارًا أَحْرَقَتْ

قَلْبِي وَأَطْفَأَتِ الدُّمُوْعُ عُيُوْنِي

أَنَا لا أَرَى فِيْمَا أَرَى إِلاَّ أَسَىً

مُتَغَلْغِلًا فِي كُلِّ ذَرَّةِ طِيْنِ

الفَقْدُ يَا أُمَّاهُ خِنْجَرُ غَادِرٍ

أَهْوَى بِهِ فَجَرَتْ دِمَاءُ حَنِيْنِي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت