فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عربي سوري] ــــــــ [26 - 06 - 2008, 06:24 م] ـ
الله
ومن منا لا يذكر الرائعة
ياليل الصب متى غده أقيام الساعة موعده
سلمت يداك أخي على هذه الروائع
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [26 - 06 - 2008, 06:30 م] ـ
الفاء
غَدًا يُريني سناكَ أنّي = لَم أَرَهُ رَبِّيَ اللَطيفُ
فَجائِعي في الزَمانِ تَترى = وَهكَذا الماجِدُ الشَريفُ
فِراقُ أَهلٍ وَكَفّ طَرفٍ = وَغُربَةٌ وَردُها الخريفُ
فَقدُ الأَحِبّاءِ عيل فيهِ = مُصطَبِري إِنَّني أَلوفُ
فاظَ الَّذي كُنتُ أَرتَجي أَن = يَقوى بِهِ رُكني الضَعيفُ
فاضَت دُموعي عَلَيهِ وَجدًا = وَما لها مُذ جَرَت وُقوفُ
فَقرٌ أَصابَ الغَنِيَّ فيهِ = فَلا تَليدٌ وَلا طَريفُ
فَرعٌ زَكا في سَماءِ مَجدٍ = فَلَم يَنَل طولهُ مُنيفُ
فَذٌّ وَلَو عاشَ لِاِنتِصاري = كانَ هُوَ الجَحفَلُ الكَثيفُ
فِهرُ المَعالي مَعي بَكتهُ = وَأسعدَت بِالبُكا ثَقيفُ
فَدَتهُ مِن مُخوِلٍ مُعِمٍّ = غَطارِفٌ كُلُّها حَنيفُ
فقالَ ريبُ المَنونِ كلّا = هَيهاتَ أَن يُؤمن المَخوفُ
فَيا قَتيلًا وَلَم تُصِبهُ = سُمرُ العَوالي وَلا السُيوفُ
فَلقًا بِلا ضربَةٍ وَلكِن = تَأتي بِما قُدِّرَ الحُتوفُ
يتبع بمشيئة الله
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [26 - 06 - 2008, 06:45 م] ـ
الله
ومن منا لا يذكر الرائعة
ياليل الصب متى غده أقيام الساعة موعده
سلمت يداك أخي على هذه الروائع
شكرا لك المرور العطر والإطراء الطيب أخي العربي السوري ..
وأهلا ومرحبا بك وبكل أهل سورية الحبيبة ..
أما القصيدة التي ذكرتها موجودة هنا رغم أنها ليست من المحبوكات ,, وقد وضعتها بناء على طلب أختنا الأستاذة الفاضلة عفاف صادق ...
لقد شرفني مرورك الكريم ....
بارك الله فيك ودمت لي صديقا وأخا عزيزا.
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [26 - 06 - 2008, 07:37 م] ـ
بوركت أخ رعد فجهودك المبذولة واضحة
تشكر على مثابرتك وخياراتك اللامعة ..
وفقك الله ودمت فصيحًا نشيطًا.
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [27 - 06 - 2008, 04:01 م] ـ
شكرا لمتابعتك التي تنم عن تذوق رفيع للشعر أختي الأستاذة"الباحثة عن الحقيقة".
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [27 - 06 - 2008, 04:22 م] ـ
القاف
فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ = فَاللَهُ يجزيهِ بِالعُقوقِ
قَضى لَكَ اللَهُ يَومَ يَقضي = بَينَ الأَباطيلِ وَالحُقوقِ
قُرَّةَ عَيني مَتى التَلاقي = عَلَّكَ تَشفي مِنَ الحَريقِ
قِيامَتي يَومَ مُتَّ قامَت = فَكَيفَ لَم تلق في الطَريقِ
قَصَّرَني الذَنبُ أَن تَراني = أَم بك نَومٌ عَنِ المَشوقِ
قِف كَيفَ أَغرَقت في دُموعي = وَلَم تَكُن مُنقذ الغَريقِ
قُدّامي الهَولُ يا بُنَيَّ = كُنتُ رَفيقًا فَكُن رَفيقي
قُدني إِذا كُنتَ في فَريقٍ = فازوا إِلى ذلِكَ الفَريقِ
قُل لي إِنَّ النَهارَ لَيلٌ = أَينَ سَنى وَجهِكَ الأَنيقِ
قَدِمت فَاِنعَم بِطيبِ عَيشٍ = وَاِشفَع لِوانٍ عَنِ السَبوقِ
قَنعتُ بِالطَيفِ وَاِنتِحابي = يَمنَعُ مِن طَيفِكَ الطَروقِ
قَلَّب فيكَ الزَمانُ عَينًا = كُنتَ اِقتِراحي فَصِرت ضيقي
قَلَّ سُرورًا وَضاقَ ذَرعًا = خِلوٌ مِن اِبنٍ وَمِن صَديقِ
قدّر ما لَيسَ مِنهُ بُدٌّ = مَوتٌ بِبَطحاءَ أَو بِنيقِ
قَصَّ جَناحي وَهاضَ عَظمي = لَمّا مَحا الدُرَّ بِالعَقيقِ
يتبع بمشيئة الله
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [27 - 06 - 2008, 04:29 م] ـ
الكاف
ظلي وَأَنتَ الشَفيعُ إِنّي = يَرحَمُني مالِكُ المُلوكِ
كَلّا بَلِ المُصطَفى شَفيعي = حَقًّا يَقينًا بِلا شُكوكِ
كَبائِري عَنكَ مُبعِداتي = إِن لَم أَنَل رَحمَةَ المَليكِ
كَفى بِها موبِقًا وَحَسبي = رَبٌّ تَعالى عَنِ الشَريكِ
كَلِّم أَباكَ الَّذي يُنادي = وَهوَ مِنَ السُقمِ في نُهوكِ
كادَ يَموتُ اِشفِهِ بِلَفظٍ = مِن فَمِكَ الطَيِّبِ الضَحوكِ
كُنتَ شِفائي فَلا شِفاءٌ = إِلّا بِتَأنيبِكَ المحوكِ
كلَّ حُسامي وَأَنتَ ناءٍ = فَلَيسَ في الهامِ بِالمَحيكِ
كَتَبتُ آيات ثُكلِهِ في = خَدّي بِالمَدمَعِ السَفوكِ
كَذبتُ لَو كُنتُ ذا وَفاءٍ = تَرَكتُ في طُرقِهِ سُلوكي
كَم مَعشَرٍ فَضلُهُ عَلَيهِم = فَضلُ رَقيقٍ عَلى رَكيكِ
كَلَمحَةِ الطَرفِ مُتَّ يا اِبني = فَآه مِن مَوتِكَ الوَشيكِ
كَأَنَّكَ الشَمسُ في طُلوعٍ = وَفي غُروبٍ وَفي دُلوكِ
كَرمت طَبعًا وَطِبت نَقدًا = فَأَنتَ كَالعَسجَدِ السَبيكِ
كَأَنَّ عَيني عَلَيكَ أَمسَت = تَنثُرُ دُرًّا مِنَ السُلوكِ
يتبع بإذن الله
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [28 - 06 - 2008, 12:11 ص] ـ
لام الألف
وَلَو قَضى اللَهُ لي بِسُؤلٍ = فيهِ شَفى دائي العُضالا
لا حَولَ لي في قَضائِهِ لا = قُوَّةَ إِلّا بِهِ تَعالى
لَأَجرهُ لَو صَبَرتُ خَيرٌ = كَم عاضَ بِالصَبرِ كَم أَنالا
لا أَدَّعي الصَبرَ إِنَّ قَلبي = كانَ مِنَ الصَخرِ فَاِستَحالا
لأَمتي السَرد قَدَّها مَن = كَسَّرَ في قَلبي النِصالا
لِآلئُ الدَمعِ راحَتي في = رُزئِهِ هَدَّتِ الجِبالا
لا تَعصِني الدَهرَ لا تَني يا = عَيني وَإِن هِجتني اِنهِمالا
لاقَيتُ ما هَدَّ رُكنَ مَجدي = وَهَزَّ يمنايَ وَالشِمالا
لاحَ هِلالي فَغابَ نَقصًا = وَكُنتُ أَرجو لَهُ الكَمالا
لانت لَيالِيَّ ثُمَّ عادَت = تَشتَدُّ مِن لَوعَتي طِوالا
لازَمَ فيكَ السُهادُ طَرفي = وَلَيتَهُ لازَمَ الحِيالا
لاموا فَقُلتُ البَكاءُ فيهِ = راحَةُ ثَكلان ساءَ حالا
لاحَظَكَ القَلبُ حَيثُ تبلى = فَاِزدَدتُ لَولا الهُدى خبالا
لاذَت بِكَ الحورُ قائِلات = اِرقُد هَنيئًا نَعِمت بالا
لَأَرجُوَن سَيِّدي عَسى أَن = يَحُطَّ أَوزارِيَ الثِقالا
يتبع إن شاء الله
(يُتْبَعُ)