فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9197 من 30278

ـ [مُسلم] ــــــــ [01 - 08 - 2008, 05:06 م] ـ

إنَّ النميمة َ وَ الأفواهُ تضرمها = نَارٌ مُحَرِّقَة ٌ لَيْسَتْ لَهَا شُعَلُ

فَاتْبَعْ هَوَاكَ، وَدَعْ مَا يُسْتَرَابُ بِهِ = فأكثرُ الناسِ - إنْ جربتهمْ - هملُ

وَاحْذَرْ عَدُوَّكَ تَسْلَمْ مِنْ خَدِيعَتِهِ = إنَّ العداوة َ جرحٌ ليسَ يندملُ

وَ عالجِ السرَّ بالكتمانِ تحمدهُ = فَرُبَّمَا كَانَ فِي إِفْشَائِهِ الزَّلَلُ

وَلاَ تَكُنْ مُسْرِفًا غِرًّا، وَلاَ بَخِلًا = فبئستِ الخلة ُ: الإسرافُ، وَ البخلُ

وَ لا يهمنكَ بعضُ الأمرِ تسأمهُ = لا يَنْتَهِي الشُّغْلُ حَتَّى يَنْتَهِي الأَجَلُ

وَاعْرِفْ مَوَاضِعَ مَا تَأْتِيهِ مِنْ عَمَلٍ = فَلَيْسَ فِي كُلِّ حِينٍ يَحْسُنُ الْعَمَلُ

فالريثُ يحمدُ في بعض الأمورِ، كما = في بعض حالاتهِ يستحسنُ العجلُ

يتبع ...

ـ [مُسلم] ــــــــ [01 - 08 - 2008, 05:08 م] ـ

شكرا جزيلا لمشاركتك الغالية أخى محمد ... جزاكم الله خيرا.

ـ [مُسلم] ــــــــ [01 - 08 - 2008, 05:11 م] ـ

لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ فِكْرٌ فِي عَوَاقِبِهِ = ما شانَ أخلاقَهُ حِرصٌ ولا طَبَعُ

وكَيْفَ يُدْرِكُ مَا فِي الْغَيْبِ مِنْ حَدَثٍ = من لَم يَزَل بِغرورِ العَيشِ يَنخَدِعُ

يَسْعَى الْفَتَى لأُمُورٍ قَدْ تَضُرُّ بِهِ = وَلَيْسَ يَعْلَمُ مَا يَأْتِي وَمَا يَدَعُ

يأيها السَادِرُ المُزوَرُّ مِن صَلَفٍ = مَهْلًا، فَإِنَّكَ بِالأَيَّامِ مُنْخَدِعُ

دَعْ مَا يَرِيبُ، وَخُذْ فِيمَا خُلِقْتَ لَهُ = لَعَلَّ قَلبكَ بِالإيمانِ يَنتَفِعُ

إِنَّ الْحَيَاة َ لثَوْبٌ سَوْفَ تَخْلَعُهُ = وكلُّ ثوبٍ إذا ما رثَّ ينخَلِعُ

يتبع ...

ـ [مُسلم] ــــــــ [01 - 08 - 2008, 05:15 م] ـ

تَشابَهتِ الأخلاقُ إلاَّ بَقية ً = بِهَا يُعْرَف الْمَاضِي مِنَ الْمُتَخَلِّف

وما شَرفُ الإنسانِ إلاَّ بِنَفسهِ = وإن كانَ ذا مالٍ تليدُ ومُطرفِ

ولَو كانَ نَيلُ الفَضلِ سَهلًا لَزاحَمتْ = رِجالُ الخنا أهلَ العُلا والتَّعطُّفِ

وفى الناسِ معطوفٌ على الوُدِّ قَلبهُ = وَمِنْهُمْ سَقِيمُ الْعَهْدِ بَادِي التَّحَرُّفِ

يتبع ...

ـ [مُسلم] ــــــــ [01 - 08 - 2008, 05:21 م] ـ

وَالْمَرْءُ مَهْمَا طَالَ طَائِلُهُ = يَوْمًا لِصَائِبَة ِ الرَّدَى هَدَفُ

فَلَبِئْسَ مَا قَدِمَ الْمَشِيبُ بِهِ = وَلَنِعْمَ مَا وَلَّى بِهِ السَّلَفُ

يتبع ...

ـ [مُسلم] ــــــــ [01 - 08 - 2008, 05:26 م] ـ

هل في الزمانِ لنا حُكمٌ فنشترِطُ؟ = أَمْ تِلْكَ أُمْنِيَّة ٌ فِي طَيِّهَا قَنَطٌ

نبكى على غيرِ شئ، ثمَّ يُضحكنا = مَا لَيْسَ فِيهِ لَنَا بُقْيَا فَنَخْتَلِطُ

وَكَيْفَ نَرْجُو من الأَيَّامِ عَافِيَة ً = وَصِحَّة ُ الْمَرْءِ مَقْرُونٌ بِهَا السَّقَطُ؟

لاَ يُدْرِكُ الْغَايَة َ الْقُصْوَى سِوَى رَجُلٍ = ثَبْتِ الْعَزِيمَة ِ مَاضٍ حَيْثُ يَنْخَرِطُ

إن مسَّهُ الضَّيمُ ناجى السَّيفَ مُنتصرًا = أو همَّهُ الأمرُ لم يعلق بهِ الثبطُ

فَاقْذِفْ بِنَفْسِكَ في أَقْصَى مَطَالِبِها = إِنَّ النَّجَاحَ بِسَعْيِ الْمَرْءِ مُرْتَبَطُ

قد يظفرُ الفاتكُ الألوى بِحاجتهِ = وليسَ يُدركها الهيَّابة ُ الخَلِطُ

وَإِنْ شَأَتْكَ الْمُنَى فَاقْنَعْ بِأَقْرَبِها = فَلَيْسَ في كُلِّ حِينٍ يُدْرَكُ الْوَسَطُ

لاَ تَعْفُلَنَّ إِذَا أُمْنِيَّة ٌ عَرَضَتْ = فَإِنَّمَا الْعَيْشُ في هَذَا الْوَرَى لَقَطُ

يتبع ...

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [01 - 08 - 2008, 05:41 م] ـ

أحسنت بارك الله فيك

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [01 - 08 - 2008, 06:16 م] ـ

قال البارودي:

مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَا = فارْكَبْ مِنَ الْعَزْمِ طِرْفًا يَسْبِقُ الشُّهُبَا

لا يُدْرِكُ الْمَجْدَ إِلاَّ مَنْ إِذَا هَتَفَتْ = بِهِ الْحَمِيَّةُ هَزَّ الرُّمْحَ وَانْتَصَبَا

يَسْتَهِلُ الصَّعْبَ إِنْ هاجَتْ حَفِيظَتُهُ = ولا يُشَاوِرُ غَيْرَ السَّيْفِ إِنْ غَضِبَا

يَنْهَلُّ صارِمُهُ حَتْفًا وَمنْطقُهُ = سِحْرًا حَلالًا إِذَا ما صَالَ أَوْ خَطَبَا

إِنْ حَلَّ أَرْضًا حَمَى بِالسَّيْفِ جَانِبَهَا = وإِنْ وَعَى نَبْأَةً مِنْ صارِخٍ رَكِبَا

فَذَاكَ إِنْ يَحْيَ تَحْيَ الأَرْضُ في رَغَدٍ = وَإِنْ يَمُتْ يَنْقَلِبْ صِدْقُ الْمُنَى كَذِبَا

فَاحْمِلْ بِنَفْسِكَ تَبْلُغْ ما أَرَدْتَ بِهَا = فَاللَّيْثُ لا يَرْهَبُ الأَخْطَارَ إِنْ وَثَبَا

وَجُدْ بِمَا مَلَكَتْ كَفَّاكَ مِنْ نَشَبٍ = فَالْجُودُ كَالْبَأْسِ يَحْمِي الْعِرْضَ وَالنَّسَبَا

لا يَقْعُدُ الْبَطَلُ الصِّنْدِيدُ عَنْ كَرَمٍ = مَنْ جَادَ بِالنَّفْسِ لَمْ يَبْخَلْ بِمَا كَسَبَا

ـ [مُسلم] ــــــــ [05 - 08 - 2008, 01:02 ص] ـ

تمهَّل، ولاتعجل إذا رُمتَ حاجة ً = فَقَدْ يَلْحَقُ الْخُسْرَانُ مَنْ يَتَوَرَّطُ

فذو الحزمِ يرعى القصدَ في كلِّ حالة ٍ = وَذ ُوالْجَهْلِ إِمَّا مُفْرِطٌ أَوْ مُفَرِّطُ

يتبع ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت