ـ [رائد عبد اللطيف] ــــــــ [22 - 08 - 2008, 10:59 م] ـ
لَوْلا ثَلاثٌ هُنَّ أَقْصَى الْمُنى =ما كَانَ طُولُ العُمْرِ منْ قَصْدِي
نَشْرُ تَصانِيفِي لِنَفْعِ الوَرَى= بما حَوَتْ مِنْ خالِصِ الرُّشْدِ
وكَفُّ عُدْوانِ امْرِىءٍ ظالِمٍ= أَنْحى عَلَى مُسْتَضْعَفِ الجَدِّ
وَبَسْطُ عَدْلٍ في جَميعِ الوَرَى =ماضٍ بِلا دَفْعٍ ولا رَدِّ
فإنْ أَنَلْ هَذَا فَمِنْ فَضْلِ مَنْ= يُعطي بلا حَدٍّ ولا عَدِّللإمام الشوكاني
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 01:07 ص] ـ
ابن الوردي:
جُمِعتْ للبنانٍ ثلاثُ مَحاسنٍ=مِمّنْ هَويتُ على جلالة قَدرِهِ
تفاحةٌ من وجنتيهِ، وخمرةٌ=من مقلتيهِ، وثلجةٌ من ثغرِهِ
ولأبي حيان الأندلسي:
وتفاحةٍ تحوي ثلاث شمائلٍ=أتتْنيَ منْ ريمٍ بسهمَيهِ راشِقِ
فحُمرَةُ خدّيهِ، وخمرةُ ريقِهِ=ورائحةٌ كالمسكِ فاحَ لِناشِقِ
بدَتْ عَجَبًا .. فيها احمرارٌ وصُفرةٌ=كخَجْلةِ معشوقٍ لنظرةِ عاشِقِ
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 10:53 ص] ـ
لَوْلا ثَلاثٌ هُنَّ أَقْصَى الْمُنى =ما كَانَ طُولُ العُمْرِ منْ قَصْدِي
نَشْرُ تَصانِيفِي لِنَفْعِ الوَرَى= بما حَوَتْ مِنْ خالِصِ الرُّشْدِ
وكَفُّ عُدْوانِ امْرِىءٍ ظالِمٍ= أَنْحى عَلَى مُسْتَضْعَفِ الجَدِّ
وَبَسْطُ عَدْلٍ في جَميعِ الوَرَى =ماضٍ بِلا دَفْعٍ ولا رَدِّ
فإنْ أَنَلْ هَذَا فَمِنْ فَضْلِ مَنْ= يُعطي بلا حَدٍّ ولا عَدِّللإمام الشوكاني
اطلالة تحمل الممتع أخي رائد لاحرمنا الله من مشاركاتك الثمينة.
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 10:56 ص] ـ
ابن الوردي:
جُمِعتْ للبنانٍ ثلاثُ مَحاسنٍ=مِمّنْ هَويتُ على جلالة قَدرِهِ
تفاحةٌ من وجنتيهِ، وخمرةٌ=من مقلتيهِ، وثلجةٌ من ثغرِهِ
ولأبي حيان الأندلسي:
وتفاحةٍ تحوي ثلاث شمائلٍ=أتتْنيَ منْ ريمٍ بسهمَيهِ راشِقِ
فحُمرَةُ خدّيهِ، وخمرةُ ريقِهِ=ورائحةٌ كالمسكِ فاحَ لِناشِقِ
بدَتْ عَجَبًا .. فيها احمرارٌ وصُفرةٌ=كخَجْلةِ معشوقٍ لنظرةِ عاشِقِ
أحييك د. عمر على جنيك هذه الدرر من شعرنا الجميل ننتظر مزيدك بارك الله لك.
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 10:58 ص] ـ
عن ثعلب يقول:
أذم بغداد والمقام بها = من بعد ما خبرة وتجريب
ما عند أملاكهم لمختبط = روح ولا فرجة لمكروب
يحتاج باغي النوال عندهم =إلى ثلاث من بعد تقريب
كنوز قارون أن تكون له = وعمر نوح وصبر أيّوب
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [26 - 08 - 2008, 11:16 م] ـ
المتنبي:
الشمسُ من حسّادهِ، والنصر من=قُرَنائهِ، والسيفُ من أسمائهِ
أينَ الثلاثةُ مِنْ ثلاثِ خلالِهِ=مِنْ حُسنِهِ، وإبائهِ، ومَضائهِ
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [28 - 08 - 2008, 12:01 م] ـ
وينسب للشافعي رحمه الله:
ثلاثٌ هنَّ مُهلكةُ الأنامِ=وداعيةُ الصحيح إلى السقامِ
دوامُ مُدامةٍ، ودوامُ وطْءٍ=وإدخالُ الطعامِ على الطعامِ
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [28 - 08 - 2008, 12:04 م] ـ
وللثعالبي:
ثلاثٌ قد مُنيتُ بها فأضحتْ=لِنارِ القلبِ منّي كالأثافي
ديونٌ أنقَضَتْ ظهري، وجَورٌ=من الجيرانِ شابَ لهُ غُدافي
وفقدانُ الكَفاف، وأيُّ عيشٍ=لِمَنْ يُمنى بفقدانِ الكفافِ؟
ـ [مُبحرة في علمٍ لاينتهي] ــــــــ [29 - 08 - 2008, 04:42 م] ـ
جزيت خيرا ...
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [29 - 08 - 2008, 05:49 م] ـ
أبو الفتح البستي:
خصائصُ مَنْ تُشاورُهُ ثلاثٌ=فخُذْ منها جميعًا بالوثيقَهْ
ودادٌ خالِصٌ، ووُفورُ عقلٍ=ومعرفةٌ بِحالِكَ والحقيقَهْ
فمَنْ حصلَتْ له هذي المعاني=فتابِعْ رأيَهُ والْزمْ طريقَهْ
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [29 - 08 - 2008, 06:01 م] ـ
د كتور عمر
أحسن الله إليك
نظير تفانيك في جمع هذه الأشعار
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [30 - 08 - 2008, 01:46 ص] ـ
التحية للجميع ..
وشكر خاص للأخوة (الثلاثة) : زين الشباب والمبحرة والأستاذ أحمد على تفاعلهم ..
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [30 - 08 - 2008, 06:30 ص] ـ
وينسب للشافعي رحمه الله:
ثلاثٌ هنَّ مُهلكةُ الأنامِ=وداعيةُ الصحيح إلى السقامِ
دوامُ مُدامةٍ، ودوامُ وطْءٍ=وإدخالُ الطعامِ على الطعامِ
أخي الحبيب د. عمر بارك الله لك على هذه الدرر من بعد الغوص العميق.
،نفع الله بك.
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [30 - 08 - 2008, 08:38 م] ـ
يوسف النبهاني (متحدثًا عن المسيح عليه السلام) :
وإنْ كانَ مِنْ أمٍّ أتى دونَ والدٍ=فآدمُ مِنْ فخّارةٍ أحرَزَ الفَخْرا
وحَواءُ في عكس المسيحِ تخلّقَتْ=فلا أمَّ، بل من ضلْعِ آدمِها اليُسرى
ثلاثة أقسامٍ، ورابعها الذي=بَرى اللهُ من أبناءِ آدمَ أو يبْرا
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [30 - 08 - 2008, 08:44 م] ـ
يوسف النبهاني:
جعلتمْ إلهَ العالمين ثلاثةً=غلطْتُمْ، فإن اللهَ لا يقبلُ الكُثْرا
وإذْ قلتمُ كي تُصلحوا فُحْشَ غَيّكمْ=ثلاثتُها فردٌ، غَدا أمرُكمْ إمْرا
ثلاثتها فردٌ؟ وفردٌ ثلاثةٌ=فيا لك زورًا صَيّرَ العقلَ مزوَرّا
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [30 - 08 - 2008, 08:48 م] ـ
عبد الله بن طاهر:
لكلّ أبي بنتٍ إذا ما ترَعْرَعتْ=ثلاثةُ أصهارٍ إذا ذُكِرَ الصّهْرُ
فزَوجُ يُراعيها، وبيتُ يُكِنُّها=وقبرٌ يُواريها، وخيرُهمُ القَبْرُ!!
(يُتْبَعُ)