بعد فصار التقدير به إلى عدايّ ثم احتجت إلى حركة الألف التي هي لام لينكسر ما قبل ياء الإضافة فقلبتها واوا فقلت: عَدَويّ . فالواو الآن في ( عَدَوِيّ ) إنما هي بدل من ألف عدايّ وتلك الألف بدل من ياء عدي وتلك الياء بدل واو عدوت على ما قدّمنا من حفظ المراتب فاعرف ذلك
ومن فكّ الصيغة قوله:
( قد دنا الفِصْح فالولائد ينظمنْ ... ن سِراعا أكِلَّة المَرْجانِ )
فهذا جمع إكليل فلمّا حذفت الهمزة وبقيت الكاف ساكنة فتحت فصار إلى كِليل ليكون كدليل ونحوه فعليه جاء أكِلّة كدليل وأدلّة . باب في كَمِّيّة الحركات
أمّا ما في أيدي الناس في ظاهر الأمر فثلاث . وهي الضمة والكسرة والفتحة . ومحصولها على الحقيقة ستّ . وذلك أن بين كل حركتين حركة . فالتي بين الفتحة والكسرة هي الفتحة قبل الألِف الممالة نحو فتحة عين عالِم وكاف كاتب . فهذه حركة بين الفتحة والكسرة كما أن الألف التي بعدها بين الألف والياء والتي بين الفتحة والضمة هي التي قبل ألِف التفخيم نحو فتحة لام الصلاة ( والزكاة )