فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 1234

-عندى - تسميتهم إياه عياضا فلما لم يكن لأيس مصدر علمت أنه لا أصل له وإنما المصدر اليأس . فهذا من يئست

والآخر صحة العين في أيس ولو لم يكن مقلوبا لوجب فيه إعلالها وأن يقال: آس وإست كهاب وهِبْت وكان يلزم في مضارعه أواسُ كأهاب فتقلب الفاء حركها و ( انفتاحها ) واوا كقولك في هذا أفعل من هذا من أممت: هذا اوم من هذا هذا قول أبى الحسن وهو القياس . وعلى قياس قول أبى عثمان أياسُ كقوله: هذا أيم من هذا . فصارت صحة الياء في ( أيس ) دليلا على أنها مقلوبة من يئس كما صارت صحة الواو في عور دليلا على أنها في معنى ما لا بد من صحته وهو اعور . وهو باب . وكذلك قولهم: لم أبله . وقد شرحناه في غير هذا

قالوا: لا بل ولابنْ وقالوا: قام زيد فُم عمرو كقولك: ثم عمرو . وهذا وإن كان بدلا فإنه ضرب من التحريف . وقالوا في سوف أفعل: سَوأ فعل وسف أفعل . حذفوا تارة الواو وأخرى الفاء . وخففوا رُب وإنَّ وأنَّ فقالوا:

( رُبَ هَيْضَلٍ لَجِب لففتُ بهيضل ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت