فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 1234

وقلت مرّة لأبي بكر أحمد بن علي الرازيّ رحمه الله وقد افَضْنا في ذكر أبي عليّ ونُبْلِ قَدْره ونباوة محلِّهِ أحسب أن أبا عليّ قد خطر له وانتزَع من عِلل هذا العلِم ثلثَ ما وقع لجميع أصحابنا فأصغى أبو بكر إليه ولم يتبشّع هذا القول عليه

وإنما تبّسطت في هذا الحديث ليكون باعثا على إرهاف الفكر واستحضارِ الخاطرِ والتطاولِ إلى ما أوفى نَهْدُه وأوعر سَمْتُه وبالله سبحانه الثقة

هذا موضع كان أبو حنيفة رحمه الله يراه ويأخذ بِه وذلك أن تؤدّي الصنعة إلى حكمٍ مّا مثلُه مما يقتضي التغيير فإن أنت غيّرت صرت أيضًا إلى مراجعة مثِل ما منه هَرَبت فإذا حَصَلت على هذا وجب أن تقيم على أوَّل رُتْبٍة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت