فهرس الكتاب
الصفحة 140 من 1234
إذا أراد أنت الهالك
وما يَرِد في هذه اللغة مما يضعف في القياس ويقِلّ في الاستعمال كثير جِدًّا وإن تقصّيتُ بعضه طال ولكن أضع لك منه ومن غيره من أغراض كلامهم ما تستدّل بِه وتستغنِي ببعضه من كلّه بإذن اللّه وطَوْلِه
وجِمَاعُة أن علّته ضعيفة غير مستحكِمةٍ إلاّ أنّ فيه ضربًا من الاتّساع والتصرّف
من ذلك تركُك الأخفّ إلى الأثقل من غير ضرورة نحو قولهم الفَتْوى والبَقْوَى والتقوى والشَرْوَى ونحو ذلك ألا ترى أنهم قلبوا الياء هنا
حجم الخط: