إذا أراد أنت الهالك
وما يَرِد في هذه اللغة مما يضعف في القياس ويقِلّ في الاستعمال كثير جِدًّا وإن تقصّيتُ بعضه طال ولكن أضع لك منه ومن غيره من أغراض كلامهم ما تستدّل بِه وتستغنِي ببعضه من كلّه بإذن اللّه وطَوْلِه
وجِمَاعُة أن علّته ضعيفة غير مستحكِمةٍ إلاّ أنّ فيه ضربًا من الاتّساع والتصرّف
من ذلك تركُك الأخفّ إلى الأثقل من غير ضرورة نحو قولهم الفَتْوى والبَقْوَى والتقوى والشَرْوَى ونحو ذلك ألا ترى أنهم قلبوا الياء هنا