فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 1234

فأما قوله:

( أو الِفًا مكَّةَ من وُرْق الحِمَى ... )

فلم تكن الكسرة لتقلب الميم ياء ألا تراك تقول: تظنيت وتقصيت والفتحة هناك لكنه كسر للقافية

ومن ذلك مذهب أبى الحسن في قول الله تعالى: ( واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ) لأنه ذهب إلى أنه حذف حرف الجر فصار تجزيه ثم حذف الضمير فصار تجزى . فهذه ملاطفة ( من الصنعة ) . ومذهب سيبويه أنه حذف ( فيه ) دفعة واحدة باب في التجريد

اعلم أن هذا فصل من فصول العربية طريف حسن . ورأيت أبا علي - رحمه الله - به غريا معنيا ولم ( يفرد له ) بابا لكنه وسمه في بعض ألفاظه بهذه السمة فاستقريتها منه وأنقت لها . ومعناه أن ( العرب قد تعتقد ) أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت