فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 1234

الثاني . وهو نحو قولك في مثل فيعول من شويت: شيوى وفي فعلول منه: شُووى وفي مثل عضرفُوط من الآءة: أَو أَيوُء ومنها مثل صُفُرق: أوؤيؤ ومن يوم مثل مرمريس: يويويم ومثل ألندد أينوم ومثل قولك في نحو افعوعلت من وأيت: ايا وأيت

فهذا ونحوه إنما الغرض فيه التأنس به وإعمال الفكرة فيه لاقتناء النفس القوة على ما يرد مما فيه نحو مما فيه . ويدلك على ذلك أنهم قالوا في مثال إوزة من أويت: إياه والأصل فيه على الصنعة إيوية فأعلت فيه الفاء والعين واللام جميعا . وهذا مما لم يأت عن العرب مثله . نعم وهم لا يوالون بين إعلالين إلا لمحا شاذا ومحفوظا نادرا فكيف بأن يجمعوا بين ثلاثة إعلالات ! هذا مما لا ( ريب فيه ) ولا تخالج شك في شئ منه باب في اللفظ يرد محتملا لأمرين أحدهما أقوى من صاحبه أيجازان جميعا فيه أم يقتصر على الأقوى منهما دون صاحبه

اعلم أن المذهب في هذا ونحوه أن يعتقد الأقوى منهما مذهبا . ولا يمتنع ( مع ذلك ) أن يكون الآخر مرادا وقولا . من ذلك قوله:

( كفى الشيبُ والإسلامُ للمرء ناهيا ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت