فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 1234

قبل هذا ينبغي أن تعتبر الكلمتان في التقديم والتأخير نحو اضمحلَّ وامضحلَّ وطأمن واطمأنْ . والأمر واسع . وفيما أوردناه من مقاييسه كافٍ بإذن الله

ونحن نعتقد إن أصبنا فُسحة أن نشرح كتاب يعقوبَ بن السِكِّيت في القلب والإبدال فإن معرفة هذه الحال فيه ( أمثل من معرفة عشرة أمثال لغته وذلك أن مسألة واحدة من القياس ) أنبل وأنبه من كتاب لغة عند عيون الناس . قال لي أبو علي رحمه الله ( بحلب ) سنة ستِّ وأربعين: أخطِئ في خمسين مسألة في اللغة ولا أخطِئ في واحدة من القياس . ومن الله المعونة وعليه الاعتماد باب في قلب لفظ إلى لفظ بالصنعة والتلطُّف لا بالإقدام والتعجرف

أما ما طريقه الإقدام من غير صنعة فنحو ما قدّمناه آنفا من قولهم: ما أطيبه وأيطبه وأشياءَ في قول الخليل و ( قِسِىّ ) وقوله ( أخو اليومِ اليمى ) . فهذا ونحوه طريقه طريق الاتساع في اللغة من غير تأتّ ولا صنعة . ومثله موقوف على السماع وليس لنا الإقدام عليه من طريق القياس

فأمّا ما يُتأتَّى له ويُتطرّق إليه بالملاينة والإكثاب من غير كَدّ ولا اغتصاب فهو ما ( عليه عَقْد هذا الباب ) . وذلك كأن يقول لك قائل: كيف تُحِيل لفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت