فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1234

كهُدوى . فالواو إذًا في عَدَوِى ليست بالواو في عدُوَّة وإنما هي بدل من ألف بدلٍ من ( ياء بدلٍ من ) الواو الثانية في عَدُوة . فاعرفه باب فيما يراجع من الأصول مما لا يراجع

اعلم أن الأصول المنصرف عنها إلى الفروع على ضربين: أحدهما ما إذا احتيج إليه جاز أن يراجع . والآخر ما لا تمكن مراجعته لأن العرب انصرفت عنه فلم تستعمله

الأول منهما: الصرف الذي يفارق الاسم لمشابهته الفعل من وجهين . فمتى احتجت إلى صرفه جاز أن تراجعه فتصرفه . وذلك كقوله:

( فلتأْتينْكَ قصائدٌ وليدفعًا ... جيشًا إليك قوادم الأكوار )

وهو باب واسع

ومنه أجراء المعتل مجرى الصحيح نحو قوله:

( لا بارك الله في الغوانِى هل ... يُصبحن إلا لهنَّ مطَّلب )

وبقية الباب

ومنه إظهار التضعيف كلححت عينه وضبب البلد وألِلَ السقاء وقوله:

( الحمد لله العلىّ الأجلل ... )

وبقية الباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت