فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 1234

وأما مَوءْلة عَلَما فإن كان من وأَل أي نجا فهو من هذا وإن كان من قولهم: جاءني وما ( مألت مَأْله ) وما شأنت شأنه فإنه فوعل و ( هذا على هذا ) سرحُ: سهل

ومِن ذلك قولهم في العَلَم: حَيْوة . وهذه صورة لولا العَلَميّة لم يَجُزْ مثلها لاجتماع الياء والواو وسبق الأولى منهما بالسكون . وعِلَّة مجيء هذه الأعلام مخالِفةً للأجناس هو ما ( هي عليه ) من كثرة استعمالها وهُمْ لِما كثر استعماله أشدّ تغييرا . فكما جاءت هذه الأسماء في الحكاية مخالِفة لغيرها نحو قولك في جواب مررت بزيد: مَن زيدٍ ولقيت عمرا: مَن عمرا كذلك تخطَّوا إلى تغييرها في ذواتها بما قدّمنا ذكره . وهذا من تدريج اللغة الذي قدّمنا شرحه ( فيما مضى ) . باب في تسمية الفعل

اعلم أن العرب قد سمّت الفعل بأسماء لما سنذكره . وذلك على ضربين: أحدهما في الأمر والنهي والآخر في الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت