فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 1234

وكذلك الأمثلة الموزون بها نحو أفعل ومفعِل وفعلة وفعلان وكذلك اسماء الأعداد نحو قولنا: أربعة نصفُ ثمانيَة و ( ستة ضِعف ثلاثة ) وخمسة نصف عشرة . وغرضنا هنا أن نرى مجيء ما جاء منه شاذًا عن القياس لمكان كونه عَلَما معلّقا على أحد الموضعين اللَّذيَن ذكرنا

فمنه ما جاء مصحَّحا مع وجود سبب العلّة فيه وذلك نحو مَحْبَبٍ وثَهْلَل ومَرْيم ومَكْوزة ومَدْين . ومنه مَعْدِي كَرِب ألا تراه بنى مفعِلا ممّا لامه حرف علّة وذلك غير معروف في هذا الموضع . وإنما يأتي ( في ذلك مفعل ) بفتح للعين نحو المَدْعى والمَقْضَى والمَشْتَى . وعلى أنه قد شذّ في الأجناس شيء من ذلك وهو قول بعضهم: مأوِى الإبل بكسر العين . فأما مأْقٍ فليس من هذا

ومن ذلك قولهم في العَلَم: مَوّظَب ومَوْرَق ومَوْهَب . وذلك أنه بنى مما فاؤه واو مثل مفَعل . وهذا إنما يجيء أبدا على مفعِل - بكسر العين - نحو الموضِع والموقع والمورِد والموعِد والموجِدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت