وقال:
( واستحَرَّ القتلُ في عبد الأشل ... )
يريد الأشهل
وقال:
( بِسَبْحِل الدَّفين عَيْسجُورِ ... )
أي بسبحل
وقال
( تحاذِر وقع السَوْط خوصاءُ ضَمَّها ... كَلاَل فجالت في حِجا حاجب ضَمْرِ )
يريد: في حجاج حاجب . وقد مضى من التحريف في الاسم ما فيه كاف بإذن الله
من ذلك ما جاء من المضاعف مشبها بالمعتل . وهو قولهم في ظللت: ظلت ( وفي مسست: مَسْت وفي أحسست أحست قال:
( خَلاَ أنَّ العِتاق من المطايا ... أحَسْنَ بِه فهنّ إليه شُوسُ )