فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 1234

قد حذف المبتدأ تارة نحو هل لك في كذا ( وكذا ) أي هل لك فيه حاجة أو أرب . وكذلك قوله - عز و جل -: ( كأنَّهم يومَ يَرَوْن ما يُوعدون لم يلبثُوا إلا ساعة من نهار بلاغُُ ) أي ذلك أو هذا بلاغ . وهو كثير

وقد حذف الخبر نحو قولهم في جواب من عندك: زيد أي زيد عندى . وكذا قوله تعالى: ( طاعة وقول معروف ) إن شئت كان على: طاعة وقول معروف أمثل من غيرهما وإن شئت كان على: أمرنا طاعة وقول معروف . وعليه قوله:

( فقالت: على اسم الله أمُرك طاعةٌ ... وإن كنتُ قد كُلِّفْتُ ما لم أُعوَّد )

وقد حذف المضاف وذلك كثير واسع وإن كان أبو الحسن لا يرى القياس عليه نحو قول الله سبحانه: ( ولكنَّ البِرّ من اتقى ) أي برمن اتقى . وإن شئت كان تقديره: ولكن ذا البر من اتقى . والأول أجرد لأن حذف المضاف ضرب من الاتساع والخبر أولى بذلك من المبتدأ لأن الاتساع بالأعجاز أولى منه بالصدور . ومنه قوله - عز اسمه -: ( واسْئلِ القرية ) أي أهلها

وقد حذف المضاف مكررا نحو قوله تعالى: ( فقبضْتُ قبضَةً من أثر الرسول ) أي من تراب أثر حافر فرس الرسول . ومثله مسئلة الكتاب: أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت