أي لا مستعير يستعيرها فيُعارُها لأنها - لصغرها ولؤمها - مأبِيَّة معِيفة . وكذلك قوله:
( زعموا أن كل من ضرب العَيْر ... مَوَالٍ لنا وأنا الولاء )
على ما فيه من الخلاف
وعلى ذلك عامّة ما جاء في القرآن وفي حديث النبيّ ومَن بعده رضوان الله عليهم وما وردت به الأشعار وفصيح الكلام
وهذا باب في نهاية الانتشار وليس عليه عَقْد هذا الباب . وإنما الغرض الباب الآخر الأضيق الذي ترى لفظه على صورة ويحتمل أن يكون على غيرها كقوله:
( نطُعنهم سُلْكَى ومخلوجةً ... كَرَّك لامين على نابل )
فهذا ينشد على أنه ما تراه: كرك لامين ( أي زدّك لامين ) - وهما سهمان - على نابل . وذلك أن تعترض من صاحب النبل شيأ منها فتتأمله تردّه إليه فيقع