فهرس الكتاب

الصفحة 1074 من 1234

أراد جمع عِدَة . وقال الفرّاء: أراد عدة الأمر فلمَّا أضاف حذف الهاء كقول الله سبحانه ( وإقام الصلاة ) وهذا يجيء في قول الأصمعيّ على القلب فوزنه على قوله عِلَفَ الأمر

وهذا باب واسع . وأكثره في الشعر . فإذا مرَّ بك فتنبِّهْ عليه ( ومنه قوله:

( وغَلَتْ بهم سَجْحاءُ جارية ... تَهْوِي بهم في لُجَّة البحر )

يكون: فعلت من التوغل . وتكون الواو أيضا عاطفة فيكون من الغليان . ومنه قوله:

( غدوت بها طَيَّا يدي برشائها ... )

يكون فَعْلَى من طويت . ويجوز أن يكون تثنية طيّ أي طيَّا يدي وأراد: طياها بيدي فقلب )

ومنه بيت أوس:

( فملَّكَ بالليط الذي تحت قشرها ... كغِرِقِئ بَيْض كَنَّه القيضُ من علُ )

( الأصمعيّ: هو من المَلْك وهو التشديد . وقال ابن الأعرابيّ ) : أراد: من لك بهذا الليط

ومنه بيت الخنساء:

( أبعد ابن عمرو مِن ال الشريد ... ِحَلَّتْ به الأرضُ أثقالها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت