فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 1234

هذا لوجب أن تكون تِحِمَّالة . فإذا ذكر تِفِعَّالا فكأنه قد ذكره بالهاء . وذلك لأن الهاء زائدة أبدا في تقدير الانفصال على غالب الأمر

وعلى الجملة فإن هذه الفوائت عند أكثر الناس إذا فُحِص عن حالها وتؤمِّلت حقَّ تأمّلها فإنها - إلا ما لا بال به - ساقطة عن صاحب الكتاب . وذلك على أنها أضرب

فمنها ما ليس قائله فصيحا عنده

ومنها لم يُسمع إلا في الشعر والشعر موضع اضطرار وموقف اعتذار . وكثيرا ما يحرَّف فيه الكلم عن أبنيته وتحال فيه المُثُل عن أوضاع صِيغَتها لأجله ألا ترى قوله:

( أبوك عطاء ألأم الناس كلهم ... )

يريد عَطِيَّة . وقالت امرأة ترثى ابنا لها يقال له حازوق:

( أقلّب طَرْفي في الفوارس لا أرى ... حِزَاقا وعيني كالحَجَاة من القَطْرِ )

وأمثاله كثيرة . وقد ذكرناها في فصل التحريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت