فهرس الكتاب

الصفحة 1121 من 1234

: صُيَّم ألا تراه قال: إنهم شبَّهوا باب صُوّم بباب عصيّ فقلبه بعضهم . ومثله قولهم في جُوَّع: جُيَّع قال:

( بادرتُ طَبْختها لرهط جُيَّعِ ... )

وأنشدوا:

( لولا الإله ما سَكَّنا خَضَّما ... ولا ظلِلنا بالمَشَاء قُيَّما )

وعليه ما أنشده محمد بن حبيب من قوله:

( بُرَيذينة بَلَّ البراذينُ ثَفْرَها ... وقد شربتْ من آخِر الصيف أُيَّلا )

أجازوا فيه أن يكون أراد: جمع لبن آئل أي خاثر من قولهم: آل اللبن يئول إذا خَثَر فقلبت العين حملا على قلب اللام كما تقدّم

ومن الجِوار في المتصل قول جرير:

( لحبّ المؤقِدان إليَّ مؤسى ... )

وقد ذكرنا أنه تصورّ الضمة - لمجاورتها الواو - إنها كأنها فيها فهمزها كما تهمز في أَدْؤُرٍ والنؤَور ونحو ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت