فهرس الكتاب

الصفحة 1221 من 1234

وغرضه في هذين البيتين أن يريك خَفْضه في حال دعته . وقريب منه قول لبيد:

( يا عينِ هلاَّ بكيتِ أرْبَد إذ ... قمنا وقام الخصومُ في كَبَد )

أي: هناك يُعرف قدر الإنسان لا في حال الخلوة والخَفِضة . وعليه قولها:

( يذكّرني طلوعُ الشمس صخرا ... وأَذكره لكل غروب شمس )

أي وقَتِي الإغارة والإضافة . وقد كثر جدّا . وآخر من جاء به شاعرنا قال:

( وإذا ما خلا الجبانُ بأرض ... طلب الطعن وحده والنزالا )

ونظير هذا الإنسانُ يكون له ابنان أو أكثر من ذلك فلا يمنعه نجابة النجيب منهما الاعترافَ بأدْونهما وجمَعه بينهما في المقام الواحد إذا احتاج إلى ذلك

وقد كنا قدّمنا في هذا الكتاب حكاية أبي العباس مع عُمَارة وقد قرأ: ( ولا الليل سابُق النهارَ ) فقال له ( أبو العباس ) : ما أردتَ فقال: أردت: سابقُ النهارَ . فقال: فهلاّ قلته ! فقال عمارة: لو قلتُه لكان أوزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت