فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 1234

فإن قلت هذا إنما جاء في التكرير والتكرير قد يجوز فيه ما لولاه لم يجز ألا ترى أن الواو لا توجد منفرِدة في ذوات الأربعة إلاّ في ذلك الحرف وحده وهو وَرَنْتَل ثم إنها قد جاءت مع التكرير مجيئًا متعالَما نحو وَحْوَحَ ووَزْوَزَ ووكواك ووُزَاوِزة وقوقيت وضوضيت وزوزيت ومَوْماة ودَوْداة وشَوْشاة قيل قد جاء امتناعهم من هَمْز نظير هذه الواوات بحيث لا هاء ألا تراهم قالوا زَحْولته فتزحول تَزَحْوُلا وليس أحد يقول تَزَحْؤُلًا وقد جمعوا بينهما متقدّمة الحاء على الهمزة نحو قولهم في الدعاء حُؤْ حُؤْ

فإن قيل فهذا أيضًا إنما جاء في الأصوات المكَرَّرة كما جاء في الأوّل أيضًا في الأصوات المكرّرة نحو هُؤْهُؤْ وقد ثبت أن التكرير محتمل فيه مالا يكون في غيره

قيل هذه مطاولة نحن فتحنا لك بابها وشَرَعنا منهجها ثم إنها مع ذلك لا تَصحبك ولا تستمرّ بك ألا تراهم قد قالوا في عنونت الكتاب إنه يجوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت