فقد ترى أن حال البدل من الزائد أذهب به في حكم ما هو بدل منه من الأصل في ذلك فاعرف هذا
ومن الاستحسان قولهم رجل غَدْيان وعَشْيان وقياسه غَدْوان وعَشْوان لأنهما من غَدَوت وعَشَوت أنشدنا أبو عليّ
( بات ابنُ أسماءَ يعشوه ويصبَحُه ... من هَجْمةٍ كأَشَاءِ النَخْلِ دُرّارِ )
ومثله أيضًا دامتِ السماء تَدِيم دَيْما وهو من الواو لإجتماع العرب طُرًّا على الدوام وهو أدوم من كذا
ومن ذلك ما يخرج تنبيها على أصل بابه نحو استحوذ وأغْيَلَتِ المرأة و
( صددتَ فأطوَلْتَ الصدود . . ... . )