فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 1234

على مؤنث وهي بلفظ الجاري على الفعل فزاد ذلك فيما ذكرنا ألا ترى إلى همز حائض وإن لم يجر على الفعل إنما سببه أنه شابه في اللفظ ما اطّرد هَمْزه من الجارى على الفعل نحو قائم وصائم وأشباهِ ذلك ويدلُّك على أن عين حائض همزة وليست ياء خالصة كما لعلّه يظنّه كذلك ظانّ قولُهم امرأة زائر من زيارة النساء وهذا واضح ألا ترى أنه لو كانت العين صحيحة لوجب ظهورها واوا وأن يقال زاوِر وعليه قالوا الحائش والعائر للرمد وإن لم يجريا على الفعل لمّا جاءا مجئ ما يجب هَمْزه وأعلاله في غالب الأمر

نعم وإذا كانوا قد أنَّثُوا المصدر لَمّا جرى وصفا على المؤنّث نحو امرأة عَدْلةٍ وفرسٍ طَوْعِة القِياد وقولِ أُمَيّة

( والحيّةُ الحتفةُ الرقشاء أخرجها ... مِن جُحْرِها آمِنات اللّهِ والكلِمُ )

وإذا جاز دخول التاء على المصادر وليست على صورة اسم الفاعل ولا هي الفاعل في الحقيقة وإنما استهوَى لذلك جريُها وصفا على المؤنّث كان باب عيشة راضية و يدٍ آشرةٍ أحرى بجوار ذلك فيه وجرية عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت