فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1234

والإعتراض للتسديد قد جاء بين الفعل والفاعل وبين المبتدأ والخبر وبين الموصول والصلة وغير ذلك مجيئا كثيرا في القرآن وفصيح الكلام ومثله من الإعتراض بين الفعل والفاعل قوله

( وقد أدركَتنِي والحوادث جَمَّة ... أسِنَّةُ قومٍ لا ضعافٍ ولا عُزْل )

والإعتراض في هذه اللغة كثير حسن ونحن نفرد له بابا يلي هذا الباب بإذن الله سبحانه وتعالى

ومن طرِيف الضرورات وغريبها ووَحْشّيِها وعجيبها ما أنشده أبو زيد من قول الشاعر

( هل تعرف الدار ِبَبيدا إنَّه ... دار لَخْودٍ قد تعفّت إنَّه )

( فانهلّتِ العينانِ تسفَحَنَّه ... مثلَ الجُمَانِ جال في سِلِكنَّهْ )

( لا تعجبي منّا سُلَيَمى إنه ... إنا لحلاّلون بالثَغْرِنَّة ) وهذه الأبيات قد شرحها أبو عليّ رحمه اللّه في البغداديّات فلا وجه لإعادة ذلك هنا فإذا آثرت معرفة ما فيها فالتمسه منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت