وقوله
( كأنّ صوت الصَنْجِ في مُصَلْصَلْهِ ... ) فقوله مصلصلة يجوز ان يكون مصدرا أي صلصلته ويجوز ان يكون موضعا للصلصلة وأمّا قوله
( حتى لا أرى لي مقاتلا ... )
فمصدر ويبعد ان يكون موضعا أي حتى لا أرى لي موضعا للقتال المصدر هنا أقوى وأعلى وقال
( ترادُ على دمْن الحِياض فإن تَعَفْ ... فإنَّ الُمَندَّى رحِلة فركوب ) أي مكان تندِيتنا إيَّاها أن نرحلها فنركبها وهذا كقوله
( تحَّيةُ بينِهم ضرب وجِيع ... )
أي ليست هناك تحَّية بل مكانَ التحيَّة ضرب فهذا كقول الله سبحانه ( فبشِّرهم بعذابٍ أليم ) وقال رؤبة
( جَدْبِ المندَّى شئزِ الُمَعوَّهِ ... ) فهذا اسم لموضع التندية أي جَدْب هذا المكاِن وكذلك المعوّه مكان ايضا والقول فيهما واحد