فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1234

وقوله

( كأنّ صوت الصَنْجِ في مُصَلْصَلْهِ ... ) فقوله مصلصلة يجوز ان يكون مصدرا أي صلصلته ويجوز ان يكون موضعا للصلصلة وأمّا قوله

( حتى لا أرى لي مقاتلا ... )

فمصدر ويبعد ان يكون موضعا أي حتى لا أرى لي موضعا للقتال المصدر هنا أقوى وأعلى وقال

( ترادُ على دمْن الحِياض فإن تَعَفْ ... فإنَّ الُمَندَّى رحِلة فركوب ) أي مكان تندِيتنا إيَّاها أن نرحلها فنركبها وهذا كقوله

( تحَّيةُ بينِهم ضرب وجِيع ... )

أي ليست هناك تحَّية بل مكانَ التحيَّة ضرب فهذا كقول الله سبحانه ( فبشِّرهم بعذابٍ أليم ) وقال رؤبة

( جَدْبِ المندَّى شئزِ الُمَعوَّهِ ... ) فهذا اسم لموضع التندية أي جَدْب هذا المكاِن وكذلك المعوّه مكان ايضا والقول فيهما واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت