فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 1234

وهذا يضيِّق الطريق على أبي إسحاق وأبي بكر في اختلافهما في رتبة الحاضر والمستقبل

وكان أبو الحسن يذهب إلى أن ما غُيّر لكثرة استعماله إنما تصوَّرته العرب قبل وضعه وعلمت أنه لا بدّ من كثرة استعمالها إياه فابتدءوا بتغييره عِلْما بأن لا بدّ من كثرته الداعية إلى تغييره . وهذا في المعنى كقوله:

( رأى الأمر يُفْضِى إلى آخر ... فصيَّر آخِره أَوّلا )

وقد كان أيضا أجاز أن يكون قد كانت قديما معربة فلمّا كثرت غُيِّرت فيما بعد . والقول عندي هو الأوّل لأنه أدلّ على حكمتها وأشهد لها بعلمها بمصاير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت