فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 1234

بِيعٌ . وسألت أبا عليّ رحمه الله فقلت: لو أردنا فُعْلات مما عينه ياء لا نريد بها أن تكون جارية على فِعْلة كتِينة وتيِنات فقال أقول على هذا الشرط: تُونات وأجراها لبعدها عن الطَرَف مُجرى واو عُوطَطٍ

ومن ذلك أن تبنى من غَزَوت مثلَ إصبُع بضم الباء فتقول: إغزٍ . وكذلك إن أردت مثل إصبِع قلت أيضا: إغزٍ . فيستوى لفظ إفْعُل ولفظ إفْعِل . وذلك أنك تبدل من الضمّة قبل الواو كسرة فتقلبها ياء فيستوى حينئذ لفظها ولفظ إفعل . وإصبُع وان كانت مستكرهة لخروجك من كسر إلى ضمّ بناء لازما محكيَّةٌ تروى عن متقدميّ أصحابنا

وما يخرج إلى لفظ واحد عن أصلين مختلفين كثير لكن هذا مذهبه وطريقه فاعرفه وقسْه

ومن ذلك قولك في جمع تعزِية وتَعْزُوة جميعا: تَعَازٍ ( وكذلك اللفظ بمصدر تعازَينا أي عَزَى بعضُنا بعضا: تعازٍ ) يا فتى . فهذه تفاعُل كتضارُب وتحاسد وأصلها تعازُوٌ ثم تعازِىٌ ثم تعازٍ . فأما ( تَعَازٍ ) في الجمع فأصل عينها الكسر كتتافِل وتناضِب جمع تَتْفُل وتَنْضُبٍ . ونظائره كثيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت