( ولولا كثرةُ الباكين حولِىِ ... على إخوانهم لقتلتُ نفسى )
( وما يبكون مثلَ أخي ولكن ... أُعَزِّى النفسَ عنه بالتأسِّى )
ومنه قول أبى دُواد:
( ويُصِيخ أَحيانا كما استمع ... المُضلُّ لصوت ناشِد )
وهو كثير جدّا
ولسنا نريد ههنا الجوار الصناعيّ نحو قولهم في الوقف: هذا بَكُرْ ومررت ببَكرْ وقولهم: صُيَّم وقُيَّم وقول جرير:
( لحُبَّ المؤقدِان إلىَّ مؤسى ... )
وقولهم: هذا مِصباح ومقلات ومِطعان وقوله: