وقد يجوز أن يكون أراد وسارت إلى الرّجال بالرّجال فحذف حرف الجرّ فنصب . والأوّل أقوى . وقال خالد بن زُهَير:
( فلا تغضبنْ من سيرةٍ أنت سِرتَها ... فأوّلُ راضٍ سيرةً مَنْ يسيرها )
ورَجَنت الدابَّةُ بالمكان اذا اقامت فيه ورجَنْتُها وعاب الشيء وعبته وهجمت على القوم وهجمت غيرى عليهم أيضا وعفا الشئ: كثر وعفوته: كثَّرته وفغر فاه وفغر فوه وشحا فاه وشحا فوه وعَثَمَتْ يَدُه وعثمتها أي جبرتها على غير استواء ومدّ النهرُ ومددته قال الله عزّ وجل ( والبَحْرُ يمدّه مِنْ بعدِه سبعةُ أبحر ) وقال الشاعر:
( ماء خليج مدّه خليجان ... )
وسرحت الماشية وسرحتها وزاد الشئ وزدته وذرا الشىءُ وذروته: طيَّرته وخَسَف المكانُ وخسفه الله ودلع لسانهُ ودلعته وهاج القوم وهجتهم وطاخ الرجل وطُخْته أي لطَخته بالقبيح في معنى أطخته ووفر