فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1234

ومن ذلك ما كان يعتاده رؤبة إذا قيل له: كيف أصبحت فيقول: خيرٍ عافاك ( اي بخير ) وحَكَى سيبويه: اللهِ لا أفعل يريد والله . ومن أبيات الكتاب:

( مَنْ يفعلِ الحسناتِ اللهُ يَشكرها ... والشرّ بالشرّ عند الله مِثْلان )

أي فالله يشكرها

وحذفت همزة الاستفهام نحو قوله:

فأصبحت فيهم آمنا لا كمعشر ... أتونى وقالوا: من ربيعة أو مضر

( يريد أمن ربيعة ) وقال الكُمَيت:

( طِربتُ وما شوقا إلى البِيض أطرب ... ولا لعبا منى وذو الشيب يلعب )

أراد: أوَ ذو الشيب يلعب . ومنه قول ابن أبى ربيعة:

( ثم قالوا تحبّها قلت بَهْرًا ... عَدَدَ القَطْر والحصى والتراب )

أظهرُ الأمرين فيه أن يكون أراد: أتحبها لأنّ البيت الذي قبله يدلّ عليه وهو قوله:

( أبرزوها مثل المَهَاة تَهادَى ... بين خَمْسٍ كواعبٍ أتراب )

ولهذا ونحوه نظائر . وقد كثرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت