فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1234

الزائدة في خافٍ و ( هاع لاع ) عوض من العين . وجوّز سيبويه أيضا ذلك في أينق فكذلك أيضا ينبغي أن تحمل فيعِلولة على ذلك . وأيضا فإن الياء أشبه بالواو من الحرف الصحيح في باب قيدودة وكينونة . وأيضا فقد جعلت تاء التفعيل عوضا من عين الفِعَّال . وذلك قولهم: قطَّعته تقطيعا: وكسَّرته تكسيرا ألا ترى أن الأصل قِطَّاع وكِسَّار بدلالة قول الله سبحانه ( وكّذبُوا بآياتنا كذَّابا ) وحكى الفرَّاء قال: سألني أعرابيّ فقال: أحِلاَّقُُ أحبّ إليك أم قِصَّار فكما أن التاء الزائدة في التفعيل عوض من العين فكذلك ينبغي أن تكون الياء في قيدودة عوضا من العين لا الدال

فإن قلت: فإن اللام أشبه بالعين من الزائد فهلاّ كانت لام القيدودة عوضا من عينها قيل: إن الحرف الأصلي القويّ إذا حُذِف لحق بالمعتلّ الضعيف فساغ لذلك أن ينوب عنه الزائد الضعيف . وأيضا فقد رأيت كيف كانت تاء التفعيل الزائدةُ عوضا من عينه ( وكذلك ألف فاعِل كيف كانت عوضا من عينه ) في خافٍ وهاع ولاع ونحوه . وأيضا فإن عين قيدودة وبابِها وإن كانت أصلا فإنها على الأحوال كلِّها حرف علَّة ما دامت موجودة ملفوظا بها فكيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت