فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 1234

وعليه ما أنشده من قوله

( إذا اٌعوجَجْنَ قلت صاحبْ قوِّمِ )

واعتراض أبي العباس في هذا الموضع إنما هو ردّ للرواية وتحكّم على السماع بالشهوة مجردة من النَصَفة ونفسَه ظلم لا من جعله خصمه وهذا واضح

ومنه إسكانهم نحو رُسُلٍ وعَجُزٍ وعضدٍ وظرُفَ وكرمَ وعلِمَ وكِتفٍ وكبِد وعُصِر واستمرار ذلك في المضموم والمكسور دون المفتوح أدلّ دليل بفصلهم بين الفتحة وأختيها على ذوقهم الحركات واستثقالهم بعضها واستخفافهم الآخر فهل هذا ونحوه إلا لإنعامهم النظر في هذا القدر اليسير المحتقَر من الأصوات فكيف بما فوقه من الحروف التوامّ بل الكلمِة من جملة الكلام

وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القرميسينيّ عن أبي بكر محمد بن هارون الرُياَنيّ عن أبي حاتم سهل بن محمد السجِسْتانيّ في كتابه الكبير في القراءات قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت