فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 1234

والآخر أن هذه الواو في قوله: ولها كذا هي واو الحال وصارفة للكلام إلى معنى الابتداء فقد وجب أن يكون تقديره: لن تراها إلا وأنت تعلم أوتتحقق أو تشم فتأتى بالمبتدأ وتجعل ذلك الفعل المقدر خبرا عنه . فاعرف ذلك

ومنه قوله:

( قد سالم الحيّاتُ منه القَدَما ... الأفْعُوَانَ والشجاعَ الشَجْعَمَا )

( وذاتَ قَرْنين ضَمُوزا ضِرْزِما ... )

هو من هذا لأنه قد علم أن الحيات مسالمة كما علم أنها مسالمة ورواها الكوفيون بنصب الحيات وذهبوا إلى أنه أراد: القدمان فحذف النون . وينشدون في ذلك قوله:

( لنا أَعْنُزٌ لُبْنٌ ثلاث فبعضها ... لأولادها ثِنتا وما بيننا عنز )

وينشدون قول الآخر:

( كأنّ أُذْنَيْه إذا تشوّفا ... قادِمتا أو قلمَا محرَّفا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت