أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله إلى آخره فيقول: قد عرفتم أن المعنى واحد والتكرارعِىّ . وحكى عيسى بن عمر قال: ( سمعت ذا الرمّة ينشد ) :
( وظاهِرْ لها من يابس الشَخْت واستعِن ... عليها الصَبَا واجعل يديك لها سترا )
فقلت: أنشدتنى: من بائس فقال ( يابس وبائس ) واحد . وأخبرنا أبو بكر محمد ابن الحسن عن أبى العباس أحمد بن يحيى قال ( أنشدني أبن الأعرابي ) :
( وموضع زَبنْ لا أريد مبيته ... كأنى به من شِدّة الرَوْع آنِس )
فقال له شيخ من أصحابه: ليس هكذا أنشدتنا إنما أنشدتنا: وموضع ضيق . فقال: سبحان الله ! تصحبنا منذ كذ وكذا ولا تعلم أن الزبن والضيق واحد وقد قال الله سبحانه وهو أكرم قيلا: ( قُلِ أدْعُوا الله أوِ أدْعُوا الرَّحْمَن أَيَّاماَ تَدْعُوا فَلَهُ الأسْمَاءُ الحُسْنَى ) وقال رسول الله: نزل القرآن على سبع لغات كلها شافٍ كافٍ